سركيس نعوم: اللاجئون سيدفعون الثمن الأكبر لاعتداءات باريس

14 تشرين الثاني 2015 | 12:45

المصدر: "النهار"

  • المصدر: "النهار"

رأى كبير المحللين في صحيفة "النهار" الزميل سركيس نعوم أن الاعتداءات التي حصلت أمس في فرنسا كانت متوقعة وقد تكون نتيجة للخناق الذي يشعر به "داعش" في سوريا، وقال: " هذه الاعتداءات كانت قد ابتدأت منذ وقت في أوروبا على نحو بسيط، ويمكن أن نشهد مثيلاً لها في الايام المقبلة في أميركا وروسيا وأي دولة أوروبية".

وفي رأيه، ان "نتيجة اعتداءات ستكون مباشرة ليس فقط في فرنسا بل في كل أوروبا، لكن التأثير الأكبر سيكون على اللاجئين السوريين الذين سيعانون بشكل كبير". وقال " هذه الضربة للاجئين اكثر من فرنسا، لذلك قد نرى توقفاً لحركة اللجوء أو انخفاضها الى فرنسا وغيرها من الدول الأوروبية، كما أن الانسانية التي سمعنا عنها كثيراً سواء كان صدقاً أو لا سيتوقف الحديث عنها".
لكن من أين لتنظيم "داعش" كل هذه القوة ليوجه ست ضربات في وقت واحد في دول أوروبية، عن ذلك أجاب نعوم : " من الأساس لهذا التنظيم قوة" معتبراً ان " الفكر الاصولي منتشر في اوروبا والعالم وبصورة أكبر مما يتصورها الجميع، ففي فرنسا فقط يوجد نحو 5 ملايين مسلم، يكفي أن يكون من بينهم ألف مستعدون للانتحار لكي يعيثوا في الأرض فسادا، وفي المانيا العدد أكبر وهكذا..".
نعوم الذي حمّل مسؤولية ما حصل الى جميع الدول من" أميركا إلى اوروبا الى الدول العربية وايران والنظام السوري"، لا يعتقد بوجود أي علاقة بين توقيت الاستهداف واجتماع فيينا أو أي تأثير عليه "فعلى ما يبدو هو اجتماع فاشل لن يحقق اي نتائج"، أما عن تأثير الاعتداءات على الأزمة السورية فقال: " قد تعقّد الاعتداءات الأزمة السورية التي لا ارى حلاً لها، فالحرب الدائرة في سوريا رغم معالمها الحالية لن تؤدي إلى انتصار أحد، وبالتالي ستبقى معارك كرّ وفرّ، لكن في النهاية أظهرت الاعتداءات أن الخطر بات على الجميع".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard