إدانات جرّاء تفجيري الضاحية الجنوبية: عمل دنيء وغير مبرّر

12 تشرين الثاني 2015 | 19:42

المصدر: "النهار" ، "الوكالة الوطنية للإعلام"

  • المصدر: "النهار" ، "الوكالة الوطنية للإعلام"

توالت الإدانات بعد خبر الانفجارين اللذين وقعا في #برج_البراجنة بالضاحية الجنوبية لبيروت اليوم، وأوقع عشرات الشهداء والجرحى. 

بري

ورفع الرئيس #نبيه_بري الجلسة التشريعية الى الاولى من بعد ظهر يوم الجمعة بعد الوقوف دقيقة صمت عن ارواح الشهداء الذين سقطوا. وقال الرئيس بري : "إنهم يريدون تعطيل لبنان ونحن يجب الا نوافقهم في هذا التعطيل".

سلام

من جهته، دان رئيس الوزراء تمام #سلام "العمل الاجرامي الجبان وندعو جميع اللبنانيين الى مزيد من اليقظة والوحدة والتضامن في وجه مخططات الفتنة". 

المشنوق

وقال نهاد المشنوق: "لن نتوانى عن ملاحقة المجرمين أينما وجدوا". 

الحريري

واستنكر الرئيس سعد الحريري ما أسماه "الاعتداء الارهابي"، وغرّد عبر "تويتر": ادين باسمي وباسم تيار المستقبل الاعتداء الإرهابي الآثم على اهلنا في برج البراجنة"، مضيفاً في تغريدة أخرى: " تعازي القلبية الى أهالي الشهداء الذين سقطوا جراء التفجيرين الإرهابيين الجبانين ودعائي ان يعجل الله شفاء الجرحى وان يحمي وطننا من كل سوء". وقال ان استهداف المدنيين "عمل دنيء وغير مبرر لا تخفف من وطأته اي ادعاءات، وان قتل الأبرياء جريمة موصوفة بكل المعايير من برج البراجنة الى كل مكان".

جنبلاط

ودعا النائب وليد #جنبلاط لرص الصفوف والترفّع عن الخلافات والتجاذبات السياسية لقطع الطريق على عودة التفجيرات". 

جعجع

ودعا رئيس حزب "القوات" اللبنانية الحكومة لعقد اجتماع طارئ واستثنائي لاتخاذ اجراءات للحفاظ على لبنان.

باسيل

ودان باسيل دان التفجيرين بالقول: "ممارسات ارهابية عالمية واحدة تتنقل من بلد الى آخر". 

ريفي

واستنكر وزير العدل أشرف ريفي، في بيان، "الجريمة الارهابية التي طالت أهلنا في برج البراجنة، وأكّد على الرفض القاطع للارهاب وتخريب الاستقرار واستهداف الابرياء".

أبو فاعور

واستنكر وزير الصحة وائل أبو فاعور: "المدنيون يدفعون ثمن تورّط بعض الأطراف في سوريا".

عون

ودان رئيس تكتل "التغيير ولاصلاح" ميشال عون ما حصل بالقول: "كم من الانفجارات يجب أن يقع بعد ليقتنع الجميع بوجوب اقتلاع الارهاب التكفيري". 

فرنجية

وقال رئيس "تيار المردة" النائب سليمان #فرنجية قال: "حتى الاستنكار لم يعد مجدياً أمام مشهد الشهداء الأبرياء في برج البراجنة، منح الله أهلهم الصبر والعزاء ومنح الجرحى الشفاء ونجى وطننا شر الإرهاب". 

السنيورة

وأعرب الرئيس فؤاد السنيورة عن استنكاره وادانته الشديدين لجريمة التفجير الإرهابية. وقال : "لقد اصابت يد الغدر والإرهاب والاجرام الاعمى مساء اليوم منطقة امنة وعزيزة من مناطق لبنان، موقعة الشهداء والجرحى الأبرياء من الناس الامنين".

وأضاف : "هذه الجريمة هي عمل غادر أصاب كل اللبنانيين، ونتوجه باحر التعازي الى عائلات الشهداء، ونرى ان هذا الإرهاب الاعمى الذي عاد ليضرب لبنان لن ينال من وحدتنا الوطنية وعيشنا المشترك والذي كانت اخر تجلياته التوافق الذي ساد، في جلسات مجلس النواب اليوم"، معتبراً ان "الرد العملي والوطني على هذه الجرائم الدنيئة هي بتعزيز الوحدة الوطنية وفي نبذ الفرقة وفي الابتعاد عن التطرف الطائفي والمذهبي البغيض، وفي المسارعة لانتخاب رئيس الجمهورية، وفي التأكيد على التمسك باتفاق الطائف والالتزام بتطبيق الدستور". 

سليمان

وأكد الرئيس ميشال سليمان "ان التفجير الارهابي الذي تسلل إلى ضاحية بيروت الجنوبية، أصاب بشظاياه جميع اللبنانيين"، مشددا "بإسمه وبإسم لقاء الجمهورية على ضرورة اعتبار الشهداء، شهداء كل لبنان، بعيدا عن أي تطييف أو مذهبة أو تحزيب".

ودعا في تصريح "في هذه المناسبة الاليمة، إلى عدم الاتكال على الخارج وتأمين المظلة اللبنانية اللبنانية لتفويت الفرصة على الارهابيين، وهذا ما يحتاج إلى المزيد من التضامن والمزيد من الوعي والمزيد من التضحيات وتخطي الشخصانية، في سبيل المصلحة الوطنية العليا، كونها كانت وستبقى الاهم"، مؤكدا "ان عودة المؤسسات إلى طبيعتها، تبدأ من القصر الجمهوري، لأن رأس السلطات كفيل بتحمل أوجاع الجسد اللبناني، فهل من الجائز الاستمرار بتغييبه؟"

وقال:"ان لقاء الجمهورية، يتوجه إلى اللبنانيين عموما وذوي الشهداء على وجه التحديد، بأحر التعازي، راجيا ان يشكل استشهادهم جسر العبور إلى لبنان المنتصر على الارهاب. هكذا كان لبنان دائما وهكذا سيبقى."

14 آذار

من جهتها، دانت الأمانة العامة لقوى 14 آذار في بيان، "عودة التفجيرات التي طالت مساء اليوم منطقة الضاحية الجنوبية"، معلنة "تضامنها مع ذوي الجرحى والشهداء الأبرياء".

وأضافت: "إن الإستقرار في لبنان ليس عملية تقنية ترتكز فقط على قدرة قوة أمنية في الحفاظ على مناطقها، إنما هو حصيلة التوافق على ضرورة بناء الدولة كما حصل اليوم في المجلس النيابي وعلى عدم تعطيلها، وأيضا من خلال الإنسحاب من الأحداث السورية التي ترتد بوضوح على من تورط فيها".

حرب

ودان وزير الاتصالات بطرس حرب التفجيرين الارهابيين، وقال عبر "تويتر": كل الادانة لاستهداف وقتل الأبرياء وندعو الى موقف وطني انقاذي يعيد فعالية المؤسسات لتحصين لبنان ضد هذه المؤامرات".

آلان عون
وقال آلان عون: "غريب هذا الارهاب الذي يصادف مع مشهدنا الجامع كلبنانيين

علي حسن خليل

من جهته، دان الوزير علي حسن خليل ما حصل: "الاستهداف الارهابي للضاحية يحملنا مسؤولية ان نتكاتف كلبنانيين جميعا في الوقوف صفا واحد في مواجهة الارهاب". 

وهاب

ودان الجريمة الوزير السابق وئام وهاب بالقول أن "قدر الضاحية الجنوبية ان تستمر بدفع الثمن نيابة عن كل الامة وندعو الأجهزة الامنية الى اجتثاث الارهاب وبيئته في كل المناطق اللبنانية".

نديم الجميل

وغرّد النائب نديم الجميل: "إن استهداف المدنيين الأبرياء و أي عمل عنيف و إجرامي مرفوض كليا"، مضيفاً: "هذا اﻹرهاب يطال كل اللبنانيين.
تعازينا إلى جميع أهالي الضحايا الذين سقطوا".

الصفدي

ودان النائب محمد الصفدي تفجيري برج ابراجنة في بيان: "إن الدماء البريئة التي سالت في برج البراجنة يجب أن توقظ اللبنانيين على حجم الأخطار التي تهددهم، وأن تدفع بهم تاليا إلى وضع خلافاتهم السياسية جانبا وتعزيز التضامن الوطني ردا على الذين يريدون شرا بلبنان".

وتقدم الصفدي من أهالي الشهداء بالتعازي متمنيا الشفاء العاجل للجرحى.

وديع الخازن

واستنكر رئيس المجلس العام الماروني الوزير السابق وديع الخازن، ما حصل بالقول "هذان الانفجاران ينبئان بأن الإرهاب عاد ليضرب مساعي التهدئة ويحصد معه أبرياء، ليقيم الدليل الساطع على أن موجة العنف عادت لتهز الوضع الأمني وتنذر بملامح مشؤومة عن المرحلة المقبلة في البلاد".

بهية الحريري

ودانت النائبة بهية الحريري "جريمة التفجير الارهابية في منطقة برج البراجنة في بيروت"، معتبرة ان "التفجير الارهابي الذي نال من حياة مدنيين ابرياء في برج البراجنة واصاب كل منطقة وبيت وعائلة في لبنان، هو عمل مدان ومستنكر بكل المعايير الأخلاقية والإنسانية والدينية".

واشارت الى ان التفجير "محاولة مكشوفة للنيل من امن واستقرار اللبنانيين وعيشهم الواحد عبر الايقاع بين مكوناتهم واستهداف إرادتهم بالتلاقي لانقاذ بلدهم واعادة الروح لمؤسساته".

سوسان 

ودان سماحة مفتي صيدا واقضيتها الشيخ سليم سوسان في بيان، "التفجير الارهابي في برج البراجنة"، معتبرا "ان الإرهاب لا دين ولا مذهب ولا ارض له، وهو عدو الإنسانية والوطنية، يضرب الآمنين من الناس والأطفال والشيوخ في كل مكان، وهو ضرب بالأمس في ضاحية المقاومة، فآلمنا شدة المصاب".

وقال: "باسمي وباسم علماء صيدا وكل ابنائها نستنكر ونشجب هذا العمل الجبان والمدان من كل الشرفاء، ونؤكد على وحدة جميع اللبنانيين مسلمين ومسيحيين، سنة وشيعة، والالتفاف حول الجيش والقوى الأمنية في هذا الظرف الدقيق والصعب".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard