3 كتب في الذكرى المئوية للإبادة الأرمنية

10 تشرين الثاني 2015 | 11:12

المصدر: "الوكالة الوطنية للإعلام"

  • المصدر: "الوكالة الوطنية للإعلام"

أقيم احتفال في كاثوليكوسية الأرمن الأرثوذكس في إنطلياس، تم في خلاله تقديم ثلاثة كتب لمناسبة الذكرى المئوية لـ #الابادة_الأرمنية، لكل من: نورا بيرقداريان وصالح زهر الدين وسيتا دادويان، في رعاية الكاثوليكوس آرام الاول وحضور بطريرك السريان الكاثوليك مار أغناطيوس يوسف الثالث يونان، البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي ممثلا بالمطران بولس صياح، بطريرك السريان الارثوذكس مار أغناطيوس أفرام الثاني ممثلا بالمطران مار ثيوفيلوس جورج صليبا وفاعليات.

بداية تحدث الأرشمندريت هوسيك مارديروسيان باسم الكاثوليكوس آرام الأول وقال:"كما تعلمون، تصادف هذه السنة، الذكرى المئوية للابادة الجماعية الأرمنية؟، واحتراما لذكرى هذه الكارثة الوطنية الأليمة، أقيمت نشاطات مختلفة من قبل الأرمن في أرمينيا وفي دول العالم المختلفة، كما أقيمت نشاطات عديدة عن مذابح السريان والكلدان واليونانيين. وقد شارك أبناء هذه الكنائس في كل نشاطاتها، فنحن تذكرنا سوِيا شهداءنا وطالبنا بالعدالة وسوف نظل نطالب بها من المجتمع الدولي".

أضاف: "لقد ألقى الكاثوليكوس آرام الأول خطابا في 24 نيسان 2015 لمناسبة المئوية الأولى للابادة الأرمنية، حيث لخص فيه معنى هذه الذكرى في ثلاث كلمات "نتذكر، نذكر ونطالب"، ودعا قداسته إلى نقل القضية الأرمنية من مرحلة الإعتراف بها إلى مرحلة المطالبة واسترجاع الحقوق ضمن الإطار القانوني الدولي وحسب القوانين الدولية المعتمدة".

وأشارت بيرقداريان، كاتبة "Avenues for Armenian Genocide" الى أن "مئوية الإبادة الأرمنية شكلت مرحلة مفصلية في التاريخ المعاصر للشعب الأرمني وشهدت مواقف وحركات مطلبية ومشاريع جمة في مختلف أقطار العالم جاءت تثبت أن القضية ما زالت حية وبقوة، ولو بعد مرور مئة عام عليها في ذاكرة أبناء الشعب الأرمني وفي ضمائر الشعوب الوفية"، لافتة الى انها "قد حصدت جملة اعترافات من دول جاءت تضاف على قائمة الدول المؤمنة بالعدل والمناصرة لحقوق الإنسان وحقوق الشعب الأرمني والتي أرادت أن تفي المليون ونصف المليون من ضحايا الإبادة الأرمنية حقهم بالإعتراف بقضيتهم".

وتابعت: "في سياق تمهيدي نحو تحقيق هذا الهدف قد نظمت كاثوليكوسية الأرمن لبيت كيليكيا مؤتمرا دوليا في مقر الكاثوليكوسية شارك فيه ما يقارب الثلاثين خبيرا دوليا متخصصا في القانون الدولي العام وفدوا من أرقى الجامعات العالمية لعرض ومناقشة القضية الأرمنية من منظار القانون الدولي العام بغية البحث عن المسارات القانونية المؤاتية لبناء أسس المطالبة بالحق على أرضية قانونية والركون الى العدالة، وحمل المؤتمر العنوان التالي "القضية الأرمنية من الإعتراف الى التعويض".

وتحدث زهر الدين عن كتابه "شهادات لبنانية في الإبادة الأرمنية" وقال: "شكلت مئوية الإبادة الأرمنية حدثا بارزا في مختلف الأوساط كما في مختلف الدول واحتلت مرتبة دولية مميزة على هذا الصعيد، ونظرا لهذا الإمتياز كان لا بد من عمل ثقافي فكري توثيقي يليق بالمناسبة والذكرى، فكان هذا الكتاب كتابا جديدا في عنوانه وموضوعه وتوقيته وشهاداته".

وتابع: "إن كتاب شهادات لبنانية في الإبادة الأرمنية، هو عمل جديد فعلا لأنه يتناول أكثر من مئة شهادة ورأي وموقف لشخصيات لبنانية من مختلف فئات الشعب اللبناني وطبقاته وأحزابه ومؤسساته لم يتضمنها أي كتاب آخر من قبل"، مشيرا الى أن "الشهادات التي تضمنها الكتاب تؤكد تأكيدا صادقا عن محبة واحترام الشعب اللبناني تجاه الشعب الأرمني وعن التضامن معه في نضاله لاسترجاعه حقوقه المغتصبة".

وقال:"لم أجد إهداء أثمن أقدمه لقداسة الكاثوليكوس آرام الأول في هذه المناسبة، الذكرى المئوية للابادة عبر وثيقة بعنوان "وثيقة تنازل وإهداء الى قداسة الكاثوليكوس آرام الأول أتنازل فيها عن جميع حقوقي التأليفية والفكرية والمادية عربون تقدير واحترام".

 

واشارت دادويان الى أن كتاب "The Armenian Catholicosate of Cilicia History, Mission, Treasure" (كاثوليكوسية الأرمن لبيت كيليكيا: تاريخ، رسالة و ثروة) "هو عمل مميز في الشكل والمضمون والهدف وهو عمل تاريخي بمفهوم التاريخ المعاصر".

وقالت: "إن للأرمن المصلحة في معرفة تاريخ كنيستهم وكاثوليكوسيتهم في جميع أنحاء العالم، فهذا أمر ضروري للحفاظ على هويتهم"، ورأت "أن أنطلياس وسيس (حاليا كوزان تركيا) يشكلان وحدة واحدة في الحاضر وفي المستقبل".

أضافت: "يتطرق هذا الكتاب الى ذكريين مئويتين، لكن ليس عن طريق الصدفة. الأولى ذكرى الإبادة الأرمنية والثانية الانتقال الجبري للكرسي الرسولي من كيليكا. والجدير بالذكر أنه في جميع الحالات وفي جميع الأوقات، كانت الكنيسة مع الشعب في كل مكان، ولكن بعد الانتقال الجبري استطاعت الكنيسة أن تحقق نهضة في تاريخ الكنيسة و تاريخ الشعب الأرمني".

وتخلل الحفل معزوفات فنية كلاسيكية.

المطران عوده: عندما تنعدم الثقة بين الشعب والسلطة التغيير واجب

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard