الأشرفية تحت الهجوم: الذباب بالآلاف... ولا شيء قبل الغد

8 تشرين الثاني 2015 | 18:11

المصدر: "النهار"

  • هالة حمصي
  • المصدر: "النهار"

(الأرشيف).

لن يحصل شيء قبل الغد. وعلى اهالي الاشرفية ان يمضوا ليلة اخرى تحت هجوم جحافل من الذباب والحشرات. نحو اسبوع مرّ وهم على هذه الحالة. وما امكن الحصول عليه هو كلام من مسؤولين بلديين على اتخاذ تدابير ابتداء من الغد، منها رش المبيدات.

الضفة "المشكلة"
نحو الضفة الشرقية لـ #نهر_بيروت، يتجه نظر رئيس المجلس البلدي لبيروت الدكتور بلال حمد. في الاحتمالات انها "مصدر آلاف الذباب والحشرات"، وليس نفايات بيروت التي "تُجمَّع في الكرنيتنا في شكل مرتب قليلا، وتُعلَّب وتُغطِّى"، على قوله لـ"النهار". صحيح، "المشكلة تتطلب حلا جذريا"، غير ان هذا الموقع "لا يدخل ضمن صلاحيات عمل بلدية بيروت".

في تحديد المسؤوليات، تقع الضفة ضمن نطاق "عمل البلديات الواقعة شرق نهر بيروت". ويضيف حمد "وزارة الطاقة والمياه التي يدخل مجرى النهر ضمن مسؤولياتها. ويتوجب عليها ان تعمل على تنظيف الضفة من #النفايات التي تتسبب بمشكلة الذباب". عمليا، اذا ارادت بلدية بيروت ان ترش ادوية ومواد في البقعة غدا، "فعلينا ان نتواصل مع بلدية برج حمود من اجل التعاون معها، لان ضفة النهر تقع ضمن نطاقها. صباح غد، ابدأ اتصالاتي بمختلف الجهات... وسأرى ما الاجراءات التي يمكن اتخاذها ضمن دائرة النظافة في البلدية". قبل المغيب، كان وعد منه: "سنتخذ غدا كل ما يمكن القيام بها".

"منشوف بكرا"
شكوى الذباب استمع اليها رئيس بلدية برج حمود انترانيك اوسب مصرليان. "ايه، ايه"، علّق. "مزبوط"، ضفة نهر بيروت تقع ضمن نطاق عمل بلدية برج حمود. وكان جواب مقتضب: "منشوف بكرا"، ونرش مبيدات. غدا نهتم بالموضوع، ان شاء الله".

"حكي، حكي"
واذا كان مصرليان طمأن الى تدابير ممكنة غدا، فلم يسع وزير الطاقة والمياه ارتور نظريان سوى الكلام على عدم صلاحية الوزراة والشكوى بدوره من تفاقم ازمة النفايات. "السؤال هو ما الحل؟ مرت 4 اشهر، "ومنروح ومنجي، حكي، حكي، وحكي". ويلفت الى ما بلغ اليه اليوم من وسائل الاعلام ان لا مبيدات لدى البلديات. "المفروض ان ترش البلديات. هناك نفايات في كل مكان. يجب ان تكون لدى البلديات اجهزة خاصة برش المبيدات. ليس لدى الوزارة الامكانات، ولا المواد، وليس عملها رش المبيدات".

المطلوب في رأيه "ايجاد حل للنفايات". نقول له: المسؤولون خذلوا اللبنانيين كثيرا. يجيب: "معك حق. في نهاية الامر، انا ايضا مواطن قبل ان اكون وزيرا. وعندي عائلة كسائر الناس". بالنسبة اليه، على كل البلديات ان تتحرك، وان توفر المبيدات. انه الواقع. "الزبالة" موجودة. ماذا نفعل؟ يجب توفير المواد التي تعالج المشكلة، وضمن صلاحيات البلديات. وزارة الطاقة ليس لديها الامكانات ولا الصلاحيات لذلك".

hala.homsi@annahar.com.lb

 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard