هجمات السكاكين تتواصل والقوات الاسرائيلية تقتحم جامعة قرب القدس

3 تشرين الثاني 2015 | 00:07

المصدر: " ا ف ب"

  • المصدر: " ا ف ب"

قتلت القوات الاسرائيلية الاثنين فلسطينيا واعتقلت آخرين اثر تنفيذهم هجمات بالسكاكين اسفرت عن اصابة اربعة اسرائيليين بجروح، في يوم جديد من اعمال العنف المستمرة منذ شهر في اسرائيل والاراضي الفلسطينية.
واضافة الى هذه الهجمات دارت الاثنين صدامات بين الجيش الاسرائيلي وطلاب في جامعة القدس في بلدة ابو ديس بالضفة الغربية المحتلة اثر اقتحام القوات الاسرائيلية للجامعة التي تحصن فيها طلاب بعدما تظاهروا عند الجدار الاسرائيلي الذي يفصل البلدة عن مدينة القدس.
وفي اول هجوم بالسكين يقع داخل اسرائيل بعيدا من الضفة الغربية والقدس منذ 22 تشرين الاول الماضي، اعلنت الشرطة الاسرائيلية انها اعتقلت شابا فلسطينيا بعدما طعن ثلاثة اسرائيليين في ريشون لتسيون جنوب تل ابيب.
وقالت الشرطة في بيان ان الشاب يبلغ 19 عاما من مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة، طعن اسرائيليا في الشارع وتابع طريقه حيث هاجم آخر ثم دخل متجرا وطعن شخصا ثالثا قبل ان يغلق عليه باب المحل.
ووقع الهجوم قرب محطة الحافلات المركزية في ريشون لتسيون التي تبعد حوالى عشرة كيلومترات جنوب تل ابيب.
واكدت خدمات الاسعاف الاسرائيلية ان اسرائيليين اثنين اصيبا بجروح خطرة بينما اصيب الثالث بجروح متوسطة.
ومساء الاثنين طعن شاب فلسطيني مسنا اسرائيليا في مدينة نتانيا (30 كلم شمال تل ابيب)، قبل ان يقوم شرطي باطلاق النار عليه واصابته، بحسب الشرطة الاسرائيلية.
وقالت المتحدثة باسم الشرطة لوبا سمري في بيان ان "شابا فلسطينيا (22 عاما) من مدينة طولكرم شمال الضفة الغربية المحتلة طعن مسنا في السبعينات من عمره ما ادى الى اصابته بجروح بالغة" في نتانيا، مشيرة الى ان "الشرطة اطلقت النار باتجاه المهاجم وسيطرت عليه" دون ان توضح حالته.
وفي هجوم ثالث مماثل احبطته القوات الاسرائيلية، قتل فتى فلسطيني برصاص الجيش الاسرائيلي عند حاجز الجلمة شمال الضفة الغربية المحتلة بعد محاولته طعن جندي اسرائيلي، بحسب ما اعلنت الشرطة والجيش الاسرائيليان.
وفي حين اكدت الشرطة اعتقال شاب فلسطيني ثان كان شريكا في الهجوم، ذكرت وزارة الدفاع الاسرائيلية ان الهجوم وقع في الجانب الفلسطيني من الحاجز الذي يعد معبرا يربط بين الضفة الغربية المحتلة واسرائيل.
من جانبها، اعلنت وزارة الصحة الفلسطينية ان الفتى يدعى أحمد عوض نصري أبو الرب (17 عاما)، بينما يدعى الشاب الذي اعتقل محمود كميل بدون ان تحدد عمره.
والشابان من بلدة قباطية جنوب مدينة جنين والتي تبعد كيلومترات عدة من معبر الجلمة حيث وقع الهجوم.
وفي حادث منفصل اعلنت الشرطة الاسرائيلية انها اعتقلت خمسة فلسطينيين من الخليل في بلدة العيزرية في الضفة الغربية المحتلة قرب القدس، كان بحوزتهم عبوة ناسفة داخل السيارة التي كانوا يستقلونها.
وبحسب الشرطة فان العبوة كانت معدة "للاستخدام في تنفيذ عملية ارهابية" في منطقة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة.
وكانت الشرطة الاسرائيلية اعلنت في 12 تشرين الاول الماضي انها احبطت هجوما بواسطة قنبلة في سيارة تقودها امرأة في الضفة الغربية المحتلة قرب مستوطنة معاليه ادوميم.
ولا تزال ملابسات الحادث الذي وقع على طريق قرب مستوطنة معاليه ادوميم في الضفة الغربية المحتلة غامضة.
ومنذ الاول من تشرين الاول ، قتل 69 فلسطينيا بينهم عربي اسرائيلي واحد في اعمال عنف تخللتها مواجهات بين فلسطينيين واسرائيليين واطلاق نار وعمليات طعن قتل فيها ايضا تسعة اسرائيليين.
وتقول الشرطة الاسرائيلية ان نحو نصف الفلسطينيين قتلوا برصاص عناصرها او الجيش خلال تنفيذهم هجمات بالسكين على اسرائيليين.
وفي بلدة ابو ديس القريبة من القدس، خرج طلاب جامعة القدس للتظاهر واندلعت اشتباكات مع جنود اسرائيليين قرب الجدار الذي يفصل البلدة عن القدس، بحسب مراسلة لفرانس برس.
وقال وعد الحق الهدمي منسق الرابطة الاسلامية التابعة لحركة الجهاد الاسلامي في الجامعة لوكالة فرانس برس "نحن هنا من اجل شهداء جامعتنا" في اشارة الى مهند الحلبي الذي كان طالبا في الجامعة.
وقتل مهند الحلبي (19 عاما) في الثالث من تشرين الاول بعدما طعن اسرائيليين اثنين في مدينة القدس.
وهاجم الشبان المتظاهرون الجدار بالمطرقة وبعدما تفرقوا اقترب افراد حرس الحدود من الجامعة فالقى عليهم الشبان الحجارة من داخلها.
وردت القوات الاسرائيلية باستخدام الرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت ثم اقتحمت قوات حرس الحدود الحرم الجامعي وواصلت اطلاق النار داخله.
وقام المسعفون الفلسطينيون بمعالجة المصابين في عيادة الجامعة، مشيرين الى وقوع اصابات عدة بالرصاص المطاطي بالاضافة الى حالات اختناق من الغاز المسيل للدموع بدون الادلاء باعداد واضحة.
وقال طالب لوكالة فرانس برس ان قوات حرس الحدود "دخلت وهي تطلق القنابل في كل الاتجاهات" لافتا الى انها اقتحمت مباني عدة.
واكد طالب اخر يدرس الطب رافضا كشف اسمه ان القوات الاسرائيلية كانت اقتحمت الجامعة مساء الاحد.
وبالاضافة الى الشبان الذين كانوا يلقون الحجارة، كان في الحرم مئات من الطلاب والطالبات.
وقالت طالبة "خرجنا من قاعات المحاضرات وذهبنا للاحتماء في الفناء الخلفي"، فيما كان موظفون في الجامعة ينظفون المنطقة من الحجارة المتناثرة والزجاج المكسور.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard