في هاواي... التغيّر المناخي يهدّد طيوراً نادرة جداً

29 تشرين الأول 2015 | 12:07

المصدر: (أ ف ب)

  • المصدر: (أ ف ب)

(أ ف ب).

اظهرت دراسة جديدة أنّ أنواعاً نادرة جدا من الطيور، في جزر هاواي الاميركية في المحيط الهادئ، قد تخسر نصف موطنها الطبيعي في حلول نهاية القرن، بسبب الاحترار المناخي.

واوضحت الدراسة التي نشرتها مجلّة "بلوس وان" العلميّة الاميركية، أنّ أكثر هذه الطيور ضعفاً والمهدّدة منذ عقود، تمكّنت من الصّمود في الغابات العالية، حيث يستمرّ الغطاء النباتي الاصلي، وحيث تساهم درجات الحرارة الدنيا في طرد الذباب الحامل للامراض مثل ملاريا الطيور.
إلّا أنّ ارتفاع حرارة الأرض، قد يؤدي الى تغيّر مناخ هذه الأنظمة البيئيّة والسّماح للذباب بالعيش على ارتفاع أعلى.

واستخدم علماء البيئة وعلماء الطيور قاعدة معلومات مجمعة من مراقبة هذه الطيور، وتوقعات مناخية ومحاكاة الكترونية، لتقييم التأثير المحتمل للاحترار على 20 نوعا من الطيور في غابات هاواي.

وبالاستناد الى سيناريو يعتمد ارتفاعا معتدلا في الحرارة وانتشارا محدودا للامراض التي ينقلها الذباب، حدّد العلماء عشرة انواع من الطيور والكثير منها مهدد بالاندثار، قد تخسر اكثر من 50 في المئة من موطنها الطبيعي.

كما أنّها قد تخسر ستة من هذه الانواع 90 في المئة من بيئتها الحيوية، لا بل أكثر خلال القرن الحالي.

وأوضح الباحثون أنّ تراجع الموطن الطبيعي سيكون اقل بالنسبة للانواع الاكثر انتشاراً، مشدّدين في الوقت ذاته على انه ينبغي تعزيز البيانات المتوافرة والنماذج المعتمدة لتحسين توقعاتهم.

واعتبر العالم البيئي في "يو اس جيولجيكال سورفيي" المعهد الاميركي للجيوفيزياء، لواكس فورتيني: "رغم قتامة هذه السيناريوات، هذا لا يعني أن أنواع الطيور هذه محكوم عليها بالاندثار. تُظهر نتائجنا ما ستؤول اليه الاوضاع في حال لم يبذل أي جهد للجم العوامل الرئيسية المسؤولة عن تراجع هذه الطيور".

وشدد العلماء على أنّ جهود حفظ المواطن الطبيعيّة وترميمها أساسية.
وأشارت الدراسة الى ضرورة أن يواكب هذا التحرك مقاربات جديدة لمكافحة الامراض وانتشار الذباب.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard