نتنياهو لأعضاء حكومته: لتخفيف حدّة التصريحات حول الأقصى

27 تشرين الأول 2015 | 11:26

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

(أ ف ب).

اضطر رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو ليل الاثنين- الثلثاء الى ان يدعو وزراء حكومته الى تخفيف حدة التصريحات والالتزام بنهج الحكومة بعد ان اعربت نائب وزير عن "حلمها" برؤية العلم الاسرائيلي يرفرف فوق #المسجد_الاقصى.

وكانت نائب وزير الخارجية تسيبي حوتوفلي صرّحت لوسائل الاعلام بالقول: "حلمي ان ارى العلم الاسرائيلي يرفرف على الهيكل. علينا رفع العلم، هذه عاصمة اسرائيل وهذا اقدس مكان للشعب اليهودي".

وتحدثت حوتوفلي ايضا في تصريحات ستبث الثلثاء عبر قناة البرلمان الاسرائيلي (الكنيست) عن حق اليهود في الصلاة في الموقع الحساس.
واكد مكتب نتنياهو ليل الاثنين- الثلثاء في بيان مقتضب ان السياسة التي اكدها رئيس الوزراء السبت مجددا في شأن المسجد الاقصى "لم تتغير. لقد اوضح رئيس الوزراء انه يتوقع من كافة اعضاء حكومته التصرف وفقا لذلك".

وكان نتنياهو اكد السبت التزامه بالحفاظ على الوضع القائم في المسجد الاقصى.
وتأتي تصريحات حوتوفلي في وقت يزداد فيه التوتر حول المسجد الاقصى بين #اسرائيل والفلسطينيين، وخلافا لتأكيدات ادلى بها نتنياهو مرارا حول مسعاه للحفاظ على الوضع القائم هناك وتهدئة الوضع.

واندلعت اشتباكات في الاعياد اليهودية الشهر الماضي مع تزايد زيارات اليهود للحرم القدسي الذي يسميه اليهود جبل الهيكل، ما زاد من مخاوف الفلسطينيين من محاولة اسرائيل تغيير الوضع القائم.
ويخشى الفلسطينيون محاولة اسرائيل تغيير الوضع القائم منذ حرب 1967 والذي يسمح بمقتضاه للمسلمين بدخول الحرم القدسي في اي وقت في حين لا يسمح لليهود بذلك الا في اوقات محددة ومن دون الصلاة هناك.
وتنتمي حوتوفلي الى الجناح الاكثر تشددا من حزب الليكود اليميني الذي يتزعمه نتنياهو. ويرفض هذا الجناح اقامة دولة فلسطينية ويدافع عن "اسرائيل الكبرى" التي تشمل الاراضي الفلسطينية المحتلة.

وتعترف إسرائيل التي وقعت معاهدة سلام مع الاردن في 1994، باشراف المملكة الأردنية، على المقدسات الاسلامية في مدينة القدس.
والحرم القدسي، الذي يضم المسجد الاقصى وقبة الصخرة، هو اولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين لدى المسلمين.
ويعتبر اليهود حائط المبكى (البراق عند المسلمين) الذي يقع اسفل باحة الاقصى آخر بقايا المعبد اليهودي (الهيكل) الذي دمره الرومان في العام 70 وهو اقدس الاماكن لديهم.

ويقع المسجد الاقصى في القدس الشرقية التي احتلتها اسرائيل وضمتها في 1967. وتعتبر اسرائيل ان القدس بشطريها هي عاصمتها "الابدية والموحدة" بينما يرغب الفلسطينيون بجعل القدس الشرقية المحتلة عاصمة لدولتهم العتيدة.

 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard