كازنوف في مخيمات البؤس في لبنان متحدثًا عن فسحة أمل لبعض سكانها

26 تشرين الأول 2015 | 18:32

المصدر: زحلة – "النهار":

  • المصدر: زحلة – "النهار":

الى #مخيم_للاجئين السوريين في #زحلة، مؤلف من 51 خيمة تأوي 60 عائلة من ريف حلب والرقة، آخرهم وصل قبل اسبوع مع زوجته واولادهما السبعة هاربين من الرقة، في رحلة جرى تجريدهم خلالها مما كان بحوزتهم من مال، فاستدانوا 10 آلاف ليرة ليشتروا ما يقتاتون به خلال انتظارهم على نقطة المصنع الحدودية اللبنانية، الى هذا المخيم الواقع خلف مقرّ المفوضية العليا للاجئين على اوتوستراد زحلة، حضر وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف زائرًا اليوم، في ظل زخم مستعاد لزيارات كبار المسؤولين الاوروبيين الى مخيمات اللاجئين السوريين في لبنان، وفي أعقاب موجة الهجرة الهائلة الى اوروبا في مراكب الموت غرقًا.

في المخيم التقى كازنوف عائلة محمد مصطفى ابرهيم، المؤلفة من 8 اولاد ويسكن معها ابن اخ محمد بعد ان اصبح يتيمًا. في حديثها مع الزائر الفرنسي، شكت العائلة من ان كل شيء ينقصها، لكن اكثر ما تفتقده هو عدم قدرتها على ان يتابع اولادها تحصيلهم الجامعي او العودة الى مقاعد الدراسة لمن هم في اعمار صغيرة، فيما تضطر ابنتان الى العمل في معمل كونسروة، من الخامسة صباحا لغاية السادسة مساء، لقاء 12 الف ليرة، لتساعدا في إعالة العائلة وسكنها في المخيم. "سيرا على الاقدام" كان محمد ليعود بعائلته الى بلدهم، لو ان الامن والسلام يعودان الى سوريا، ولكن في ظل انعدام الافق فإن العائلة تطمح ببلد لجؤ خلف البحار يستطيع فيها اولادها ان يبنوا لهم مستقبلاً لا يشبه بؤس مخيمات لبنان. فهل تكون العائلة من اصحاب الحظ ممن سيشملهم الانتقال الى فرنسا؟

فقد صرّح الوزير كازنوف في نهاية زيارته للمخيم، ردًّا على سؤال عما اذا كانت فرنسا ستستقبل عددًا اكبر من المهاجرين السوريين مما كانت اعلنت عنه، وتحدث عن "ازمة هجرة ذات حجم عالمي" فقال "هذا ما نراه ايضا في لبنان، هذه ليست ظاهرة اوروبية، ولا فرنسية، انها ظاهرة عالمية ناتجة عن الفوضى الحادة في عدد من المناطق في العالم، حيث الحلول السياسية مطلوبة ايضا. فرنسا ناشطة في سوريا والعراق وليبيا، ونرغب ايضا ان نقوم بواجبنا الانساني. ولكن في الوقت عينه يجب ان ندرك أنه لا يسعنا ان نستقبل الجميع. يجب ان نقف الى جانب لبنان لنخفّف عن هذا البلد الذي يقوم بجهد فائق. وهذا هو السبب الذي سيحدو بنا الى ان نقوم بجهد اضافي لأجله، في اطار خطة اعادة الايواء التي التزمنا بها في الاتحاد الاوروبي، اي انه من بين الـ 3 آلاف شخص الذين سنستقبلهم، ستكون هناك شريحة اكبر من الاشخاص الذين يسكنون في المخيمات في لبنان لأسباب تتعلق بالمآسي الانسانية التي شاهدناها منذ قليل".

 

المطران عوده: عندما تنعدم الثقة بين الشعب والسلطة التغيير واجب

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard