الحريري لـ"حزب الله": لا فائدة من توسّل رضا ولي الفقيه للعداء ضد السعودية

26 تشرين الأول 2015 | 19:08

اعتبر الرئيس سعد #الحريري ، في بيان، انه "لا يمكن لأي لبناني يملك ذرة واحدة من الإحساس بالمسؤولية، الا ان يشعر بالإهانة امام مشاهد النفايات التي طافت في شوارع #بيروت وسائر المناطق". وأضاف: "المطلوب وضع القرار الذي اتخذته الحكومة موضع التنفيذ"، مشدداً على دعمه رئيس الحكومة تمام سلام. 

من جهة أخرى، قال أنه "لا فائدة من توسّل رضا ولي الفقيه برفع وتيرة العداء ضد المملكة العربية السعودية"، مشيراً إلى "حزب الله". وأضاف أنه لا فائدة كذلك من "استغلال المنابر الحسينية لتحريض فئات مضللة من الشيعة اللبنانيين عليها، في واحدة من أقبح المشاهد المسيئة للعلاقات التاريخية بين لبنان والسعودية".

 

وجدّد الالتزام بالحوار، قائلاً:" نريد للحوار ان يستمر في نطاق المصلحة الوطنية اللبنانية دون سواها، وليس في نطاق الشروط المسبقة والإملاءات الخارجية والاستقواء بالعروض العسكرية، او تحت سقف التهويل بان ما لن نرضى به اليوم سنرضى به بعد ان تستقيم الامور لبشار الأسد، ويعود مسلحو "حزب الله" من حلب وحمص وادلب برايات "الانتصار" على الشعب السوري". 

وفي ما يتعلّق بالتدخل العسكري الروسي في سوريا لقلب طاولة الحوار في لبنان، فقال أنه "رهان في الاتجاه السياسي الخاطىء، وإذا كان البعض يجد في هذا التدخّل محاولة أخيرة لإنقاذ رئاسة بشار #الاسد من السقوط". وأكّد أنه "لا شأن للتدخل الروسي ولا صلة له بتحديد مصير رئاسة الجمهورية في لبنان والأمور التي تنظم العلاقة بين اللبنانيين".

وقال ان "لا فائدة من المكابرة التي تتكرر في كل خطاب بان "حزب الله" لن يخرج من ساحة القتال في سوريا، لان عدم الخروج فيه المزيد من الغرق في وحول سوريا، والمزيد من الضحايا في صفوف ابناء الطائفة الشيعية، والمزيد من تأجيج الاحتقان والانقسام الداخليين"، مضيفاً ان "سلوك طريق الاستقواء والاستعلاء على اللبنانيين، وتعبئة النفوس بشعارات الضغينة المستوردة من ايران لا فائدة منه". 

وختم الحريري: "الحوار خيارنا منذ البداية وقد بادرنا اليه وتمسكنا به في اصعب الظروف، ولن يكون شقة مفروشة بأثاث إيراني، يدعو لها "حزب الله" من يشاء وساعة يشاء".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard