النفايات تغطي اوتوستراد مجدليا والبلدية عاجزة عن الحل

25 تشرين الأول 2015 | 11:51

المصدر: مجدليا - النهار

تحاول بلدية مجدليا - قضاء زغرتا تنظيف جانبي اوتوستراد زغرتا - طرابلس، الذي يمتد غالبه ضمن النطاق الجغرافي للبلدية، لكن جهودها تتكلل دوما بالفشل، كون عابري هذا الاوتوستراد من مختلف القرى والبلدات في قضاءي زغرتا والضنية، يرمون نفاياتهم من شبابيك السيارات، وهم يجتازون الطريق الى طرابلس او بالعكس، على احد جانبي الاوتوستراد، ويكملون سيرهم وكأنهم لم يفعلوا شيئا، او لم يرتكبوا جرما بحق البيئة والطبيعة في المنطقة.

البلدية تقف عاجزة امام هذه المشكلة، ولا حل لديها، فهي اقفلت سابقا المكب العشوائي في محلة تلة الدهب واقامت سياجا، واتبعته بحائط باطوني لمنع رمي النفايات في المنطقة، لكن "ما الحل؟" كما يقول احد اعضاء المجلس البلدي، امام مشكلة تمتد على طول كيلومترات عدة.

ويضيف: "ليس عندنا الا شرطي واحد، وليس بامكننا اقامة جدران باطونية على طول الاوتوستراد، وميزانية بلديتنا مئة مليون ليرة ،وكان عدد سكانها الى الامس ضئيلا جدا، اما اليوم فقد اصبحت تجمعا سكانيا لا مثيل له، وتداخلت سكانيا مع زغرتا وطرابلس والضنيه، وباتت بالنسبة لعدد السكان اكبر من مدينة زغرتا والزاوية الساحلية معا ،ولهذا فان المطلوب دعما ماديا ولوجستيا ،ماديا بزيادة مخصصات البلدية الرسمية، وبالتفاتة من اتجاد بلديات قضاء زغرتا، الذي نحن عضو فيه ولكنه لا يبالي بامرنا ولا بامر المنطقة، لا بل انه يكدس نفايته الى جانب المكبات العشوائية، ويتركها اياما على الطرقات مشوها المنظر العام ،وممعنا في تلوث البيئة والمنطقة فغدت مصيبتنا معه مصيبتين".

اما لوجستيا "فالمطلوب حراس لمراقبة المكان على مدى 24 ساعة، وان يكون عند هؤلاء صلاحية توقيف المخالفين، وان تقوم اليات الاتحاد بمساعدتنا في جمع النفايات،لا ان يزيد مصيبتنا، كما ان الاجهزة الامنية يجب ان تواكبنا في الحفظ على سلامة المنطقة فنحن ننظف ونجرف وننقل النفايات وبعد ساعة او ساعتين يعود المكان ليمتلىء مجددا والانكى ان البعض يعمد الى رمي السجائر وهي مشتعلة فيؤدي ذلك الى الحائق ونعمل بمساعدة الدفاع المدني على اهمادها".
وخلص :"لايجوز ان يستمر الوضع هكذا ابدا وعلينا ايجاد حلول له باسرع وقت".

خط أحمر كارثي وحذارِ ما ينتظرنا في الخريف!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard