كيف تغيّر البدانة في نسيج الثدي مسببةً السرطان؟

23 تشرين الأول 2015 | 08:20

النساء البدينات هنّ اللواتي يتخطى مؤشر كتلة الجسم لديهنّ الـ 25 ، وهنّ معرّضات للإصابة بسرطان الثدي لا سيّما بعد فترة #انقطاع_الطمث. ولذلك سبب علمي تحدّث عنه باحثون من الـ Cornell University في دراسة نشرت في 19 آب 2015 في المجلة العلمية Science Translational Medicine.
تعمل الخلايا الدهنية على إفراز هرمون #الأستروجين الذي يعتبر مستقبِلاً إيجابياً لسرطان الثدي يجعله ينمو ويتطوّر. كما بإمكان الخلايا الدهنية أن تؤدي إلى التهاب مزمن في الجسم، مما يرفع من خطر تكرار #سرطان _الثدي، لأنّ البروتينات التي يفرزها الجسم في هذه الحال تحفز نمو خلايا سرطان الثدي، ولا سيّما مستقبِلات هرمون الاستروجين الإيجابية لسرطان الثدي لدى النساء بعد انقطاع الطمث.
يشير الباحثون إلى أنّ البدانة تجعل الأطر التي تحيط بالخلايا الدهنية في الثدي أكثر صلابة. يطلق على هذا الإطار اسم "the extracellular matrix"، وهو مجموعة من الجزيئات التي تقدم الدعم الهيكلي والكيمياء الحيوية لدعم الخلايا. عندما يكون هذا الإطار كثيفاً، يخلق ذلك جواً ملائماً لنمو خلايا الثدي السرطانية.
للنسيج الدهني لدى النساء البدينات نوع من الخلايا التي تدعى myofibroblast مقارنة بالخلايا الدهنية الموجودة لدى النساء اللواتي يتمتعن بصحة جيدة. تساعد الـ Myofibroblast على التئام الجروح، وتقرر ما إذا كان سيتم تشكيل ندبة أم لا. فجميع الخلايا تفرز الجزيئات لخلق الـ extracellular matrix. إلاّ أنه عندما تعمل الـ Myofibroblast الموجودة في جيمع الأجسام، على تشكيل الـ extracellular matrix، تشدّ بعضها بعضاً، وهو الإجراء الضروري لإغلاق الجرح، مما يزيد من كثافة النسيج.
ولأن لدى النساء البدينات كميّة اكبر من الـ Myofibroblast مقارنة بالنساء ذوات الوزن الجيد والصحي، لديهنّ ندبات في الأنسجة وتشنّج في الـ extracellular matrix، مما يجعل الإصابة بسرطان الثدي أكثر احتمالاً.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard