صيف تشرين... يزيد المواسم في الجرود

21 تشرين الأول 2015 | 17:56

المصدر: "النهار"

اذا كان المثل يقول "بين تشرين الاول وتشرين الثاني، صيف ثانٍ" فإن صيفية تشرين المستمرة، أبقت على الخضار والفواكه في الجرود الشمالية نضرة خضراء، وارفة الظلال، تواصل اعطاء الثمر، ولم يؤدِّ الصقيع الى يباسها او حرق ثمارها، كما كان يحصل عادة في مثل هذه الايام من كل عام.
"سبحان الخالق" يقول الجرديون وهم يتوجهون الى الحقول لقطاف البندورة والخوخ والاجاص، الى انواع كثيرة غيرها، ما كانت تبقى على امها حتى اليوم، ان بسبب الصقيع او بسبب الهواء والريح، ولكن الكوسا والخيار، والخضار الاخرى ذات الورق العريض، فاكتوت بأشعة الشمس، ويبست اوراقها باكرًا، في آب وأوائل أيلول ولم تعمر طويلا.
ويتابعون: "صحيح ان كل شيء بوقته جميل، لكن امتداد شلهوبة الصيف الى اليوم امر بات يخشاه المزارعون، الذين كانوا في مثل هذه الايام يقومون بتقليم وتشحيل الأشجار، لكنهم غير قادرين حاليا على ذلك، لان الاشجار والخضار لا زالت "تعطي ثمارا"، ويخشون من ان تدهمهم العواصف والثلوج باكرا، فيتأخرون عن متابعة أشغالهم في الحقول".
انها تقلبات الطقس تنعكس على بلد "العجائب والغرائب" لبنان، عسى الا يتحول شتاؤنا صيفا وصيفنا شتاء، كما يخشى من ذلك الجرديون.

خط أحمر كارثي وحذارِ ما ينتظرنا في الخريف!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard