مَن يتحمّل مسؤولية تلويث مياه "نبع عزيّبة" في جزين؟

19 تشرين الأول 2015 | 13:02

المصدر: "النهار"

مع تفاقم أزمة #النفايات للشهر الرابع على التوالي في مختلف المناطق اللبنانية، بدأت آثارها السلبية تطال منطقة جزين التي لم تعانِ حتى اليوم من هذه المشكلة بشكل مباشر، بل نتيجة الشاحنات المشبوهة التي تنقل تحت جنح الظلام نفايات من المناطق المحيطة لتلوث بها بقع مختلفة في المنطقة.

هذه الظاهرة لا تزال مستمرة رغم محاولات المعنيين تداركها، وآخرها اكتشاف مجموعة من الصيادين من مدينة جزين مكبّاً للنفايات في محلة باطون الواقعة شمالي شرقي مدينة جزين والتي ترتفع نحو 1300 متراً عن سطح البحر وتقع فوق نبع "عزيّبة".

هذه المشكلة كانت وقعت سابقاً في آب الفائت حيث أقدمت مجموعة من الشاحنات على تفريغ حمولة من النفايات وبعد اكتشافها ومحاولة تطويق الموضوع من قبل اتحاد البلديات صدرت وعود بوقف نقل النفايات من بلدات الشوف الى هذه المحلّة. ولكن المفاجأة كانت هذا الأسبوع عندما اكتشف مجموعة من الصيادين كميات جديدة وكبيرة من النفايات في المحلّة نفسها، والخطير في الموضوع أنّ جرافة كانت تعمل في المكان على نبش حفر تستخرج منها البيسكورس وتطمر مكانها النفايات المكدّسة في المحلّة في محاولة لإخفاء أثرها.

فهل يجوز أن تطمر النفايات على علو 1300 متر فوق نبع غزير لمياه الشفة يغذي أكثر من نصف منازل مدينة جزين؟ ومن يتحمّل مسؤولية تسرّب سموم هذه النفايات الى مياه نبع "عزيّبة" مع دخول فصل الأمطار؟ وهل من يسأل عن صحة وسلامة أبناء جزين الذين يرتوون من هذه المياه التي تصل الى منازلهم؟

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard