نصرالله: حريصون على الحكومة وسأدعو لاعادة النظر في الحوار مع "المستقبل"

18 تشرين الأول 2015 | 11:45

المصدر: " الوكالة الوطنية للإعلام" - "النهار"

  • المصدر: " الوكالة الوطنية للإعلام" - "النهار"

الصورة عن الانترنت

أكد الامين العام لـ"#حزب_الله" السيد حسن نصرالله الحرص على الحوار والتلاقي بين اللبنانيين، ودعا الى الحفاظ على الحكومة مؤكداً رفض اسقاطها "لأن مصلحة اللبنانيين في بقائها فالبديل هو الفراغ والانهيار"، لكنه في الوقت نفسه رفض ما أسماه "استفزازاً" من قبل "تيار المستقبل" و"اشعارنا بالمنة لحوارهم معنا"، وقال "سأدعو قيادة الحزب لاعادة النظر في هذا الحوار"، في رد مباشر على تهديد وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق بالانسحاب من الحكومة والحوار في ذكرى استشهاد اللواء وسام الحسن.

 

وأضاف في كلمة متلفزة في ذكرى القائد الميداني في الحزب الذي قضى في سوريا حسن محمد الحاج والتي اقيمت في بلدة اللويزة قضاء جزين ان "نحن شاركنا في هذه الحكومة من أجل استقرار لبنان، ومع تقديرنا الخاص لرئيسها تمام سلام، وهذا واقع وليس مجاملة لصبره وتحمله، فاننا رغم تعثر الحكومة لا ندعو الى إسقاطها".

وشدد على "أهمية متابعة الحوار حتى ولو كانت انتاجيته محدودة، كذلك فان بناء الحكومة يمنع الانهيار".

ورأى أن "تيار المستقبل يتحدث عن الحوار وكأنهم متفضلون على اللبنانيين بهذه المهمة"، مؤكدا "رفض هذا الإحساس لاننا لا نقبل ان يكون الحوار منة من أحد، كذلك لا نقبل المنة منهم في انهم يشاركون في الحكومة. فإذا كنتم تشعرون بالإحراج من البقاء في الحكومة فالله معكم، نحن لا نريد ان نمن على أحد اننا نحرره او نشاركه في حكومة، ونحن اساسا مع بقية الاخوة في الاحزاب حررنا بلدنا وعندما وقفنا في 25 أيار عام 2000 فلم نمن على أحد".

وتابع: "سأدعو قيادة "حزب الله" الى اعادة النظر في الحوار، فاذا كان المستقبل يريد ان يمنننا بالحوار فنحن نخرج منه ولا ننتظر منهم ذلك. لا نقبل استفزازا من أحد".

وقال: "أتحدى المؤسسات الامنية والقضائية ان يعلنوا اننا عملنا على تغطية احد في البقاع من المطلوبين وغيرهم. الآخرون يريدون إدخال حزب الله وأمل في صراع مع عائلات وعشائر أهل البقاع، وان نعمل الى اعتقال المطلوبين، ولكن هذا ليس عملنا".

وكرر "رفض الإستفزاز في الحوار او في الحكومة". مرحبا "بمن يريد البقاء في الحوار او بمن يريد المغادرة ومثلها في الحكومة. نحن ازاء كرامة الناس لن نتساهل".

 

"تبدل الرأي العام"

المقاومة لم تعد متوقفة على وجود قائد هنا او هناك، مع كل التقدير للقادة الشهداء والاحياء. فهذه المقاومة تقوى بقاعدتها وتشحد هممها. ومن هذا الموقع سنبقى الى جانب الفلسطينيين، والانتفاضة المتجددة هي الامل الوحيد لخلاص الشعب الفلسطيني من الاحتلال. نحن امام اجيال تؤمن بالكرامة والشرف والقدس والاقدس ولذلك هي مستعدة لان تقاتل بالسكين. وعلى شعوب هذه الامة ان تقف الى جانب هذا الشعب".

 

وأضاف "اكثر من 4 سنوات ونحن نقاتل #المشروع_التكفيري وقدمنا الشهداء وما زلنا موجودين فيه، اليوم لولا المقاومة من العراق الى سوريا الى #لبنان اين كانت المنطقة اليوم؟ لو قدر لهذه الجماعات ان تسيطر على العراق وسوريا ولاحقاً لبنان ماذا كان سيكون مصير هذه البلدان؟ المصير كان سيكون ما آلت اليه احوال الناس في الموصل وصلاح الدين والرقة".

وتابع: "بدأت الوجوه تنكشف والضباب ينجلي وبالتالي بدأنا نسمع مواقف جديدة، وهناك اتجاهات جديدة وتحولات ويعود التحول في الرأي العام في الساحة الداخلية اوالاقليمية الدولية الى اولئك الصامدين في الميدان من اجل ان لا ينتصر المشروع الزاحف بالدم ليحكم مصير المنطقة".

وقال: "هناك صمود ميداني كبير في مواجهة المشروعين التكفيري والصهيوني في المنطقة والمعركة ما زالت طويلة".

وشدد على "ان المعركة لم تحسم حتى الآن، وقد تكون مفتوحة". 

المطران عوده: عندما تنعدم الثقة بين الشعب والسلطة التغيير واجب

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard