ناشطو الحراك أنهوا مساءهم التضامني بوقفة أمام مخفر الرملة البيضاء

17 تشرين الأول 2015 | 19:25

المصدر: "الوكالة الوطنية للإعلام"

  • المصدر: "الوكالة الوطنية للإعلام"

اختتم ناشطو الحراك المدني،  حوالي الساعة التاسعة من مساء اليوم، مساءهم التضامني مع الناشطين الموقوفين وارف سليمان وبيار حشاش، بوقفة أمام مخفر الرملة البيضاء، مكان توقيف سليمان، طلبوا خلالها من العناصر الأمنية رؤية زميلهم الموقوف ولو من خلال النافذة، وعندما جوبه طلبهم بالرفض، انهوا تحركهم لليوم، الذي امتد من ساحة رياض الصلح إلى محيط المحكمة العسكرية في المتحف، فثكنة الحلو في مار الياس مكان توقيف حشاش، وختاما مخفر الرملة البيضاء.

وكان انتقل ناشطو #الحراك_المدني الذين اعتصموا في ساحة رياض الصلح، تضامناً مع الموقوفين وارف سليمان وبيار حشاش، الى أمام مقر المحكمة العسكرية في منطقة المتحف. وأطلقوا خلال مسيرتهم شعارات "الشعب يريد اسقاط النظام"، مطالبين باسقاط وزير الداخلية. وأثناء مرورهم في منطقة السوديكو، طالبوا الدولة بإحضار العسكريين من جرود عرسال.

ووصلوا السابعة مساء، إلى محيط المحكمة العسكرية، حيث كان ينتظرهم العشرات من الناشطين الآخرين، وأهالي الموقوفين. وبدأوا بإطلاق شعارات تطالب بإطلاق سليمان وحشاش، فوراً. وتسبّب تجمعّهم في المكان بازدحام السير الذي عملت القوى الأمنية على تنظيمه.

وكان الناشطون قد نفذوا وقفة سلمية في ساحة رياض الصلح، اقتصرت على الاقتراب من السرايا الحكومية وهز الاسلاك الشائكة المحيطة بها، وبتقديم الورود للعناصر الأمنية المولجة حماية المنطقة.

وشارك بهز الاسلاك، محامو الحراك المدني. وقال المحامي واصف الحركة: "اذا كان هز هذا الشريط يعتبر عملاً جرمياً فكلنا مجرمون".

وهاجم المعتصمون وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق، منتقدين ما أسموه "الاجراءات البوليسية التي تمارس على الحراك". وطالبوا بعدم محاكمة المدنيين امام المحكمة العسكرية.

وقال رامي سليمان شقيق الموقوف وارف سليمان ان "هدف المحتجزين وارف سليمان وبيار حشاش هو الاعتصام بشكل سلمي، ودعوا ان يكون تحرك اليوم سلمياً"، معلناً ان الموقوفين "معنوياتهما عالية، وهما على ثقة بأنه سيفرج عنهما ويناضلا مع الشباب في الحراك من جديد". وأضاف: "السلطة لا تستطيع ان تتهمنا بشيء، وسنستمر في الاعتصامات حتى آخر نفس بشكل سلمي، واتحداكم ان تلمسوا علينا شيئا غير نظيف، كل العالم داعمين للقضية وسنصل بهمة الشباب الى ما نصبو اليه، والمعركة طويلة".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard