المشنوق في ذكرى الحسن: بقاء الأمور على حالها خطوة للخروج من الحكومة والحوار

16 تشرين الأول 2015 | 19:02

المصدر: " الوكالة الوطنية للإعلام"

  • المصدر: " الوكالة الوطنية للإعلام"

أكد وزير الداخلية والبلديات نهاد #المشنوق أن "رئيس الحكومة السابق سعد الحريري لن يقبل تحويل ربط النزاع في الحكومة إلى ربط للوطنية والضمير والألسنة"، مشيرا إلى أن "الدخول إلى الحكومة الحالية كان على قاعدة تأجيل المواضيع الكبيرة على أمل النجاح في متابعة المواضيع الصغيرة، وإذ بنا نعود إلى مربع التعطيل وخطف المؤسسات".

وقال خلال كلمة له في الذكرى الثالثة لإستشهاد اللواء #وسام_الحسن: "قبل عام طلبت من #حزب_الله رفع وصايته عن الفلتان الأمني في منطقة البقاع من أجل خطة أمنية، لكن الخطة الأمنية في البقاع لا تزال حبرا على ورق ووعودا في الهواء".

وأكد المشنوق أن "بقاء الأمور على ما هي عليه خطوة أولى للخروج من الحكومة والحوار"، مشددا على "ضرورة تعيين قائدا للجيش اللبناني لكن يجب أولا إنتخاب رئيس للجمهورية نعيد من خلاله انتظام المؤسسات"، وقال: "حتى انتخاب رئيس سنبقى على ثقتنا بقائد الجيش العماد جان قهوجي ومدير عام قوى الأمن الداخلي اللواء إبراهيم بصبوص".

وأشار إلى أن "عناوين الحراك المدني هي عناوين كل اللبنانيين، إلا إذا أراد لنا البعض أن نصدق أن الإنقسام هو بين من يريد العيش بين أكوام النفايات ومن لا يريد ذلك"، وقال: "وصلنا إلى خطة النفايات يفترض أنها متكاملة وجزء من الفضل يعود للحراك"، لكنه أوضح أن "هذه الخطة تحتاج إلى إجتماع مجلس الوزراء وهنا يجب السؤال عن الجهة التي تمنع إنعقاد مجلس الوزراء".

وأوضح أن "بعض الحراك يستكملون عبر أوجاع الناس مشروعهم القاضي بتشويه كل ما انتجته تجربة رئيس الحكومة الراحل رفيق الحريري"، مؤكدا أنه "لن يتراجع عن أي التزام بحماية حق التعبير السلمي كما منع الفوضى وبكل حزم".

على صعيد آخر لفت المشنوق إلى أن "الحملات ضد السعودية نتيجتها نزيف يصيب الصبر العربي على لبنان"، معتبرا أنها "ضجيج فارسي مدبلج للعربية لن يعيد عقارب الصحوة العربية إلى الوراء".

وختم: "ان لبنان في خطر وكل ما يطلبه منا شعبنا التواضع والتوقف عن الأوهام".

وأحيت "مؤسسة اللواء وسام الحسن" الخيرية الاجتماعية الذكرى الثالثة لاستشهاده والمؤهل اول أحمد صهيوني، في مسرح قصر الأونيسكو، برعاية الرئيس سعد الحريري ممثلا بالرئيس فؤاد السنيورة، في حضور الرئيس ميشال سليمان، وفعاليات سياسية. 

وفي كلمته، توجه اللواء ابراهيم بصبوص الى "اخواننا في الوطن، سواء كانوا مشاركين في الحراك او غير مشاركين به، مؤيدين له ام غير مؤيدين له، ادعوهم ان يعوا خطورة المرحلة ويستذكروا تلك الاخطار التي تهدد الوطن بأسره، والتي تمثلت بفتن واعتداءات ارهابية وغير ارهابية تنوعت مصادرها وانتماءاتها، وننبه ان التهديدات لا تزال ماثلة امامنا وعلينا ان نبقى متنبهين وجاهزين لمجابهة مخاطرها الداهمة، فليحتكموا الى العقل وليعملوا لاعلاء المصلحة الوطنية فوق كل اعتبار".

والقى النائب مروان حمادة كلمة العائلة قائلا: "القصة كلها هنا، واضحة، فاقعة: الداتا وسحر وسر كشفها: حاولوا بداية منعها عن التحقيق ثم عن القضاء الدولي، تارة بالرسائل الرسمية الصادرة عن وزراء متواطئين مع النظام الامني وطبعا بالايعاز الى شركات الاتصالات بمحوها او التلاعب بها. احيانا أخرى بتشويه سمعة من كان يدقق فيها. وصولا الى اغتيال من وجد مفاتيح اللغز، الشهيد الشاب المبدع وسام عيد. وبعد محاولة فاشلة لرفض مشروعيتها أمام المحكمة الدولية جاء دور تهديد الشهود ونشر صورهم وعناوينهم على صفحات الجرائد وشاشات التلفزيون لارهابهم، ثم الايحاء عبر المحامين ان الارقام متداخلة او غير مثبتة. حاولوا كل شيء وفشلوا في كل شيء".

ووجه حمادة رسالة الى الرئيس سعد الحريري قائلاً: " مني وربما منكم الى الشيخ سعد. دولة الرئيس اشتقنالك. خسرت والدك البطل، صبرت وصبرنا . خسرت اقرب اصدقائك ومحبيك. صبرت وصبرنا. ظلم جمهورك واجتيحت بلداتك واحياؤك .صبرت وصبرنا. جازفت باملاكك وضحيت بمعظم ثروتك خدمة للناس ودعما للنضال السلمي . صبرت وصبر الجميع معك. عد الى لبنان. انت الحبيب وانت القائد بل انت الثورة قبل الثروة. وجودك بين محبيك في لبنان ثروة طائلة. عد لتقنع الخصم بأن مغامراته الحربية انتهت ومسيرته لا بد من ان تعود سلمية سلمية. عد لتقنع الصديق قبل العدو بان مناعتنا الوطنية مصانة لبنانيا، مدعومة عربيا محترمة دوليا. عد لنحقق معك الحلم بالحقيقة والسعي الى العدالة. ثلاث سنوات مرت على اغتيال اخيك وسام، عشر سنوات ونيف على اغتيال والدك الشهيد. ان عدت يعود من تركنا سياسيا في منتصف الطريق. ان عدت يعود من تخلف عنا في البيئة الشعبية.ان عدت نختار رئيسا ونحيي حكومة وننتخب مجلسا . ان عدت تعود الثقة لشعب لبنان وللعالم بمستقبل لبنان. ان عدت تمسح دموعا كثيرة بدءا بعيون أنا ومازن ومجد والوالد المفجوع عدنان وذوي أحمد صهيوني وجورجيت سركيسيان شهيدة الغدر والقدر، فبإسمهم وبإسمنا جميعا اقول لك نحبك، نريدك، ننتظرك".

 

هل يسمح الغرب بأن يتّجه لبنان شرقاً؟



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard