نساء خلعن حمالات صدورهن لسبب إنساني

16 تشرين الأول 2015 | 15:05

خلعت النساء منذ ثلاثة أيّام حمّالة صدرها لسبب إنساني وصحي، وذلك من خلال حملة اجتاحت وسائل التواصل الاجتماعي تحت هاشتاغ " #NoBraDay". انتشرت على #تويتر و#فايسبوك صور نساء لا ترتدي حمّالة صدرها من أجل التوعية على سرطان الثدي، ودعم اللواتي يكافحن هذا المرض الخبيث وتذكير النساء لإجراء الفحص دائماً. يشير القائمون على الحملة إلى أنّه على الرغم من إدراك فئة كبيرة من المجتمع مخاطر سرطان الثدي، تنسى شريحة كبيرة من الناس اتخاذ التدابير اللازمة للكشف المبكر عن المرض وتشجيع الآخرين على القيام بهذا الأمر كذلك. إلاّ أنّ البعض عمد إلى انتقاد هذه الحملة لأنه باعتقادهم، ليس هناك من رابط بينها وبين سرطان الثدي، هذا مع العلم أنّ #حمّالة_الصدر تعتبر إحدى العوامل المسببة للمرض. فأبرز ما يقوله كتاب Dress to kill لـ Singer وGrismeijer الذي صدر عام 1995، أنّ حمّالة الصدر تسبب #سرطان_الثدي، وذلك لأنها:

• تضغط على الخلايا اللمفاوية التي تتصدّى عادة لخلايا السرطان، فتمنع بالتالي السموم من الخروج بطريقة طبيعية عبر الصرف اللامفاوي، فتتجمّع هذه الأوساخ بالثدي مشكّلة الأورام السرطانية.

• تحمّي الثدي من خلال نسيج الحمّالة الذي يغلّف الثدي ويجعله أكثر حماوة. فالثدي الحامي هو الأكثر عرضة للسرطان.

• تحبس الثدي. فالحركة الطبيعية للثدي لخلال المشي، تخلق تدليكاً طبيعياً يحرّك الخلايا اللمفاوية. مع توقف هذه الحركة، تتجمّع السموم وتظهر الأورام.
كما ويشير كتّاب الـ Dress to kill إلى أنّ:

• المرأة التي ترتدي حمّالة الصدر لمدّة 24 ساعة في اليوم، هي عرضة للإصابة بـ 3 من أصل 4 فرص، بسرطان الثدي.

• المرأة التي ترتدي حمالة الصدر لأكثر من 12 ساعة يومياً ولكن ليس في السرير كانت عرضة لـ 1 من أصل 7 لخطر الإصابة بسرطان الثدي.

• المرأة التي ترتدي حمالة الصدر لأقل من 12 ساعة في اليوم، فهي عرضة لـ 1 من أصل 152 لخطر الإصابة بسرطان الثدي.

• المرأة التي نادراً ما ترتدي حمّالة الصدر أو لم يسبق لها أن فعلت ذلك، عرضة لـ 1 من أصل 168 للإصابة بسرطان الثدي.

من هنا، تصبح مسألة ارتداء حمّالة الصدر معركة بين الحياة والموت وليس موضة أو ظاهرة اجتماعية يجب معالجتها.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard