"حقائق جديدة"... وما علاقة القذافي في اعتداء لوكربي؟

15 تشرين الأول 2015 | 18:14

المصدر: "رويترز"

  • المصدر: "رويترز"

الصورة عن "رويترز"

قال الادعاء العام الاسكتلندي اليوم إن محققين اسكتلنديين وأميركيين تعرفوا على ليبيين مشتبه فيهما يعتقد أنهما تورطا في تفجير طائرة قرب قرية لوكربي الاسكتلندية قبل 27 سنة في حادث قتل فيه 270 شخصاً.

وانفجرت طائرة الركاب التابعة لشركة "بان اميركان" في رحلتها رقم 103 فوق لوكربي في 21 كانون الأول 1988 في طريقها من لندن إلى نيويورك. وفي 2001، حكم على الليبي عبد الباسط المقرحي بالسجن مدى الحياة، وهو الشخص الوحيد الذي أدين في التفجير.

وقال متحدث باسم مكتب النائب العام الاسكتلندي إن الليبيين اللذين لم يذكر اسميهما هما الآن مشتبه بضلوعهما مع المقرحي في الهجوم.

وقال المتحدث في بيان "اليوم أرسل النائب العام طلب مساعدة دوليا للادعاء العام الليبي في طرابلس الذي حدد الليبيين الاثنين كمشتبه بهما في تفجير طائرة بان آم في رحلتها رقم 103"، مضيفاً "النائب العام الاسكتلندي ووزير العدل الأميركي يسعيان للحصول على مساعدة السلطات القضائية الليبية لرجال الشرطة الاسكتلنديين ومكتب التحقيقات الاتحادي (الأميركي) في مقابلة المشتبه فيهما الواردة هويتيهما في طرابلس". 

وفي 2003، قبل زعيم ليبيا السابق معمر القذافي بمسؤولية بلاده عن التفجير ودفع تعويضاً لعائلات الضحايا لكنه لم يقر بأنه شخصياً أمر بتنفيذ الهجوم.

وتوفي المقرحي في ليبيا عام 2012 بعدما ظل يدفع ببراءته بعد ثلاث سنوات من إطلاق سراحه بقرار من الحكومة الاسكتلندية لأسباب إنسانية بعد تشخيص حالته على أنه مريض بسرطان في مراحله الأخيرة.

وفي كانون الأول من السنة الماضية، قال كبير ممثلي الادعاء في اسكتلندا إنه لم يظهر دليل جديد للتشكيك في إدانة المقرحي، لكنه قال إن تفجر العنف في ليبيا بعد سقوط القذافي أعاق محاولات لتعقب الشركاء.

وغالبية ضحايا تفجير لوكربي كانوا من الأميركيين العائدين لوطنهم لقضاء عطلة عيد الميلاد. وقتل 11 شخصاً على الأرض إثر تحطم الطائرة حين انفجرت قنبلة على متنها بعد نحو 40 دقيقة من مغادرتها مطار هيثرو في لندن.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard