قاتل الاسد لن يتعرض لملاحقات ...

12 تشرين الأول 2015 | 17:32

المصدر: (أ ف ب)

  • المصدر: (أ ف ب)

الصورة عن "رويترز"

عدلت سلطات زيمبابوي عن قرار ملاحقة طبيب الأسنان والصياد الأميركي الذي قتل في تموز الأسد سيسيل الشهير، أمام القضاء لأن "الوثائق التي كانت في حوزته مطابقة للأصول" وهو لم يكن على علم بارتكابه مخالفة.

وقالت وزيرة البيئة أوبا موتشينغوري خلال مؤتمر صحافي "تبين أن طبيب الأسنان والتر بالمر قصد زيمبابوي لأن جميع الوثائق التي كانت في حوزته كانت مطابقة للأصول"، مضيفة أنه لا يزال مرحبا به في البلاد "لكن ليس للصيد".

وكانت زيمبابوي قد طالبت واشنطن بداية بتسليمها طبيب الاسنان الأميركي الثري والتر بالمر إثر قتله مطلع تموز الماضي الأسد سيسيل، أحد أشهر الحيوانات النادرة في محمية هوانغي غرب البلاد قرب شلالات فيكتوريا.

وكان سيسيل الأسد الذكر المسيطر المميز بلبدته السوداء موضع دراسة من باحثين في جامعة أكسفورد البريطانية التي زودته طوقا خاصا بإرسال البيانات في إطار بحوث عن أمد حياة الأسود.

وأكد بالمر المتحدر من ولاية مينيسوتا شمال الولايات المتحدة أنه تعرض للخداع من جانب مرشديه المحليين خلال رحلته لممارسة شغفه بالصيد، مشيرا إلى أنه كان يعتقد أن نشاطه في المكان قانوني بالكامل. وهو عاد إلى بلاده قبل انتشار الفضيحة من دون أن ينسى طلب الحصول على "غنيمته" وهي رأس الأسد بعد التخلص من الطوق.

وبعد التزام الصمت على مدى شهرين إثر الهجوم المركز عليه من جانب المدافعين عن حقوق الحيوانات، ظهر طبيب الأسنان المولع بجلب تذكارات غنائم الصيد، مطلع أيلول في عيادته.

واعتذر بالمر عن قتل #الأسد سيسيل ملقيا باللوم على مرشده ثيو برونخورست بحجة أنه أخفى عليه الحقيقة. ولم ترد الولايات المتحدة على طلب زيمبابوي تسليمها الصياد الثري.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard