قضاء فرنسا يغلق تحقيقاً حول اتهام "اللوفر" بالتمييز حيال اسرائيليين

9 تشرين الأول 2015 | 19:02

المصدر: "رويترز"

  • المصدر: "رويترز"

الصورة عن "رويترز"

أقفل #القضاء_الفرنسي الذي تأكّد من عدم حصول مخالفة، تحقيقاً حول شبهات بممارسة التمييز حيال طلبة اسرائيليين كانوا يرغبون في زيارة #متحف_اللوفر وكنيسة سانت-شابيل في باريس، وامر بوقف متابعة القضية، كما اعلن مصدر قضائي اليوم.

ففي 12 حزيران، ابلغ رئيس "اصدقاء فرنسا في جامعة تل ابيب" فرنسوا هلبرون، القضاء الفرنسي بشكوكه حيال متحف "اللوفر" الذي يستقبل تسعة ملايين زائر سنوياً، والكنيسة التي ترمز الى طراز البناء القوطي في القرن الثالث عشر، وتستقبل مليون سائح سنوياً.

وقال ان مسؤولي المتحف والكنيسة رفضا طلباً تقدم به استاذ في الجامعة الاسرائيلية كان يرغب في زيارتهما مع اثني عشر طالباً في تاريخ الفن. استغرب هذا الاستاذ الأمر وحاول القيام بحجوزات جديدة باسم معاهد وهمية غير اسرائيلية وحصل على ردود ايجابية.

لكن المصدر القضائي قال ان التحقيق كشف ان الردود على طلبات زيارة المجموعات للوفر تعالجها أنظمة اوتوماتيكية، وان الرفض الذي تلقته المجموعة الاسرائيلية يعزى الى تاريخ وموعد الزيارة، مشيرا الى انهما كانا محجوزين. اما المواعيد المطلوبة في المواعيد التجريبية فكانت في المقابل متاحة.

وسارع اللوفر الى رد تهمة التمييز، قائلاً انه يتلقى "150 الف طلب حجز لمجموعات سنويا، اي حوالي 400 في اليوم"، لذلك فهو "مضطر لرفض حوالي 80 الف طلب زيارة لمجموعات مستقلة كل سنة".

أما مركز الاثار الوطينة الذي ينظّم الحجوزات لزيارة كنيسة سانت شابيل فتذرع "بتلقي اعداد كبيرة جداً" من الطلبات وذكر بأن الوكالتين المسؤولتين عن تنظيم الحجوزات لا تستخدمان "جهازاً معلوماتياً"، فيما يتعيّن عليهما معالجة أكثر من 10 الاف طلب زيارة خلال فترات مختلفة.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard