مؤتمر "فرونتبايج" و"الألبا الأول" لقطاع التواصل والإعلانات: الشغف هو أساس الابداع

7 تشرين الأول 2015 | 21:46

المصدر: "النهار"

بكثير من الكاريزما والديناميكية قدّم المدير العام لـ"فايسبوك" في الشرق الأوسط وشمال افريقيا وباكستان جوناثان لابين محاضرته عن "فايسبوك" و"انستغرام" في المؤتمر الأول لقطاع التواصل والاعلانات، وعنوانه "الشغف الملهم" بدعوة من شركة "فرونت بايج كومونيكايشن" مع الأكاديمية اللبنانية للفنون الجميلة (البا) - جامعة البلمند، برعاية المنظمة العالمية للإعلانات فرع لبنان، ومشاركة عدد كبير من طلاب كليات الفنون من جامعات لبنان.

 

الرسائل القصيرة

قدمه المدير الإقليمي لشركة "فرونت بايج" سامي مجاعص، ثمّ تحدث لابين عن شاشة الهاتف المحمول "التي أصبحت وسيلة التواصل الأكثر فعالية في عالم اليوم، خصوصا اننا نمضي 3 ساعات في اليوم امامها، واصبحت شاشتنا الاولى وخيارنا الاول الموضة، وبإمكانها عرض الصورة والصوت من خلال الفيديو. ومن ناحية ثانية بإمكان وسائل التواصل الاجتماعية التوجه الى اشخاص، كل بحسب اهتمامه فتوصل إليه ما يناسب المعلن". ويضيف " 75 في المئة من المتابعين يمضون أوقاتهم على التطبيقات وليس على البحث على شاشات هواتفهم، وهناك ثلاثة ملايين و100 الف تطبيق".

ويعتبر ان الرسائل القصيرة أصبحت اليوم المعيار الحديث للتواصل، "فبإصبعنا نستكشف العالم"، ويقوا ان "هناك كل يوم مليار مستخدم للفايسبوك و400 مليون على انستاغرام و80 مليونًا من المليار هم في منطقة الشرق الاوسط"، متحدثاً عن "تعدد الشاشات فالمستهلك (خصوصا من عمر 18 الى 25) يتابع التلفزيون والكومبيوتر أمامه، وهاتفه المحمول بين يديه". ويشدد على ان "لفايسبوك والتلفزيون يتعايشان ويتكاملان بالنسبة الى المعلنين، فهناك الملصقات الصغيرة (ستيكرز) التي ترسل مليارات المرات. وبينما كان التركيز على النص ثم على الصورة، يحتل الفيديو اليوم المرتبة الاولى ليصبح الاكثر تداولا. لدينا 4 مليارات مشاهدة للفيديو على فايسبوك يوميا، وهذا التطور السريع بدأ بطيئا في العام 2013" .


ويختم ان "الاعمال تكبر، وكل شيء يتنافس مع كل شيء، من هنا أصبحت القدرة على خلق محتوى جذاب الشرط الأول لإنجاح اي عمل، خصوصاً ان لفت الانتباه يحتاج الى 3 ثوانٍ وإلا نخفق". ويقول "لكل واحد منا اهتمامه على فايسبوك، فمنهم من يركز على الاصحاب وآخرون على الأخبار، ولكن هدفنا ان يبقى العالم على اتصال".


جاك سيغيلا
وتوجه نائب رئيس مجموعة "هافاس" للإعلانات جاك سيغيلا بكلمته الى الجيل الجديد من المبدعين والعاملين في قطاع التواصل والاعلانات، فتحدث عن مجموعة ركائز الحكمة السبعة في مجال الإبداع الإعلاني ونصحهم باعتمادها بدءًا بالجرأة، ثم بالخيال فالثلج الذائب ليس ماءً بل هو الربيع، وتحدث عن القوة الساحرة للإعلان حيث تنهال الأفكار كالسائل المنوي بالملايين الا ان واحدة منها فقط تخرق. وتحدث عن تقديم الرغبة "هذا عملنا الدائم الاعلان يكتب لغة مهنتنا وهي القيمة المُضافة للمنتج".

ووفق سيغيلا، "المدماك الثالث هو الادهاش وهو مرادف للإعلان... فهمَ الأميركيون اهمية الاعلان فوزّعوا إعلاناتهم اليوم في كل مكان. والإعلان هو كلمات بسيطة مليئة بالمعاني. وقوة شبكة الانترنت اليوم انها تبدأ مع مستخدميها بالترويج قبل ان تنطلق الحملة فعلا.
والمدماك الرابع هو الضحك، الشعب الذي لا يضحك محكوم بالموت، فعلى الإعلان ان يضحكنا، لأننا بالضحك نواجه الازمات.
المدماك الخامس الاستمرارية، فالإبداع يعني الاستمرارية وان نكون أوفياء للماركات التي نعمل عليها، لأن الاعلان يخلّدها. أعطينا للماركات القدرة على التواصل، اخبار النشرات ليست كل ما يدور في العالم بل ما تقدمه الماركات ايضاً، من هنا اهمية الحفاظ على هويتها مع تجدّدها. امس عشنا لنستهلك اليوم، والحاجة هي للأصالة".
ويردف بأن "المستهلك ضائع ويغرق فيما تقدمه شبكة الانترنت، وعليكم الانتقال من الرسالة الى المستمع وإخراجه من ذلك. مهنتكم المحافظة على هوية المنتج بتناغم تام، وأنتم مهندسو ذلك وتوقفكم يعني انتهاء الماركة".

أما المدماك الأخير فـ"هو الحب والشغف: أحبّوا، فالاعلان لا اهمية له من دون شغف، شغفي لأمي وزوجتي، كنت فاشلاً جدا في الدراسة، أعدتُ البكالوريا 8 مرات. اكتشفت المسرح والمعارض مع والدتي في باريس، وهنا انطلقت في ما أحب. أنا هنا لأنقل إليكم شغفي، لأن الإبداع وحده يمكنه إنقاذ العالم، والإعلان يخلق حلماً ليحقق ذلك. وصيتي لكم كونوا حمائم ونسورًا ولكن ليس غربانًا".


أعمال المؤتمر
وكان المؤتمر افتتح أعماله بكلمة ترحيب من عميد الألبا المهندس أندريه بخعازي الذي تحدث عن أهمية دور مبدعي الإعلانات في إيصال رسالة أمل بلبنان بلد الحوار والانفتاح وتعدد الثقافات وبلد المبدعين.
كما ألقى الزميل كميل منسى كلمة الشركة المنظمة فتحدث عن التواصل حيث بات كل شخص في العالم يعرف كل شيء ويرى كل شيء. وتساءل "هل هذا قرب الناس؟ حتما الجواب ليس متعلقا بالتقنية إنما بالانسان تقدمنا تقنيا ولكننا لم نتقارب انسانيا. المسؤولية لا تقع على التقنيات إنما على الانسان المتحكم بها، وهنا مسؤولية العاملين في قطاع التواصل الذين عليهم التحلّي بمزايا لتصبح التقنية عامل تقارب".

 

الجلسات 
وكانت الجلسة الأولى بعنوان "لنتشارك خبرتنا مع الأجيال" أدارها المدير العام لمجلة "أراب اد" وليد قزي وشارك فيها كل من الرئيس التنفيذي لمجموعة "فورتشن بروموسفن" أكرم مكناس، والرئيس التنفيذي لمجموعة "ميماك اوغيلفي" ادمون مطران، والرئيس التنفيذي لشركة "فرونت بايج" مصطفى اسعد.
الجلسة الثانية عنوانها "تطور دور مجموعات شركات الإعلانات في الشرق الأوسط" أدارها المستشار الاستراتيجي في مجال التواصل رمزي النجار وشارك فيها كل من الرئيس التنفيذي لمجموعة "ب. ب. دي. او" داني ريشا والرئيس التنفيذي لشركة "مينا كومونيكايشن" جوزف غصوب.
الجلسة الثالثة عنوانها "مستقبل وسائل الاعلام والاعلانات" أدارتها مديرة تحرير "أراب اد" غادة قزي وشارك فيها كل من: الرئيس التنفيذي لشركة "ستات ايبسوس الشرق الأوسط" ادوار مونان، والرئيس التنفيذي لشركة "بيكاسو" انطونيو فينشينتي، ومسؤول التخطيط في شركة "دي. ام. اس" من مجموعة شويري دانيال يونغ.


الجلسة الرابعة وعنوانها "ثقف لتبدع" أدارتها رئيسة قسم الهندسة المعمارية والتصميم في الجامعة الأميركية ليلى مصفي وشارك فيها كل من المدير الإقليمي للابداع في شركة "بوبلي سيس" بيروت وليد منسى، ورئيس قسم الإبداع في شركة "تي. بي. واو. الف رعد" وليد كنعان، والمدير التنفيذي للابداع في شركة "ساتشي" سامر يونس، والمدير التنفيذي للابداع في شركة "هافاس" بيروت كريم عشي.

المطران عوده: عندما تنعدم الثقة بين الشعب والسلطة التغيير واجب

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard