مقتل شاب وفتاة فلسطينيين بعد حادثتي طعن استهدفتا اسرائيليين

7 تشرين الأول 2015 | 18:54

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

الصورة عن الانترنت

قتل شاب واصيبت فتاة فلسطينيان بجروح اثر اقدامهما على طعن اسرائيليين، ما يلقي ظلالا على بوادر التهدئة التي صدرت خلال الساعات الماضية عن مسؤولين اسرائيليين وفلسطينيين.

وتوسعت دائرة التوتر اليوم للمرة الاولى الى مناطق كانت بمنأى عنه، ودفع التصعيد المتواصل منذ اسابيع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو الى ارجاء زيارة مقررة الى المانيا.

وقتل شاب فلسطيني برصاص الشرطة الاسرائيلية الاربعاء في بلدة كريات جات في جنوب #اسرائيل بعد ان طعن جنديا اسرائيليا واخذ سلاحه، بحسب ما اعلن الجيش والشرطة الاسرائيليان.

وقالت الشرطة والجيش ان الشاب قام بطعن الجندي في ذراعه بسكين، واخذ سلاحه ثم لجأ الى بناية سكنية حيث قتلته الشرطة.
وبحسب مصادر امنية فلسطينية فان الشاب يدعى امجد حاتم الجندي (17 سنة) من بلدة يطا في الخليل في جنوب الضفة الغربية المحتلة.

وحاصر الجيش الاسرائيلي منزل دويات في بلدة يطا، بحسب شهود.

وكانت فتاة فلسطينية تدعى شروق دويات (18 سنة) اقدمت في وقت سابق على طعن يهودي في ظهره في البلدة القديمة في القدس الشرقية المحتلة على مقربة من المسجد الاقصى، قبل ان يتمكن الرجل (35 عاما) من سحب سلاحه واطلاق النار عليها واصابتها بجروح خطيرة.

وبذلك يرتفع الى تسعة عدد القتلى الذين سقطوا منذ الخميس، اربعة اسرائيليين وخمسة فلسطينيين، وهم مستوطنان في شمال #الضفة_الغربية المحتلة واسرائيليان في البلدة القديمة بالقدس، وشابان فلسطينيان قتلا بعد مهاجمتهما اسرائيليين بالسكاكين في القدس، وفلسطينيان آخران في الضفة الغربية خلال مواجهات مع جنود اسرائيليين، بالاضافة الى الشاب الذي قتل اليوم.

ويلقي عشرات الفلسطينيين الحجارة والزجاجات الحارقة على الجنود الاسرائيليين الذين يردون في الغالب باستخدام الرصاص الحي والمطاطي.
واصيب شاب فلسطيني بجروح خطيرة صباح الاربعاء بعد اطلاق مستوطنين اسرائيليين النار عليه في الضفة الغربية المحتلة، بحسب الهلال الاحمر الفلسطيني وشهود عيان.

واصيب الشاب البالغ من العمر 18 عاما قرب بيت ساحور ونقل الى قسم العناية المكثفة في المستشفى وحالته مستقرة، وفق مصادر طبية. واوضحت الشرطة الاسرائيلية ان الفلسطينيين قاموا بالقاء الحجارة في المنطقة ما دفع المستوطنين الى اطلاق النار.

كما اصيب ثلاثة فلسطينيين، احدهم بجروح خطيرة، بعد ان اطلق عليهم عناصر من وحدة المستعربين الاسرائيلية النار اثر تسللهم الى صفوف تظاهرة قرب الحاجز العسكري في بيت ايل.

وروى صحافيون في وكالة فرانس برس ان اربعة رجال ملثمين، احدهم يحمل علم حركة حماس كانوا يلقون الحجارة مع آخرين خلال التظاهرة.
وبعدها، انفصلت مجموعة من الشبان عن باقي المتظاهرين، واخرجوا مسدسات واطلقوا النار على شبان فلسطينيين.

واصيب احد الشبان في مؤخرة جمجمته. ووصل بعدها جنود اسرائيليون كانوا على مسافة عشرات الامتار لمساعدة مطلقي النار على سحب الشبان الثلاثة عبر سحلهم من ايديهم باتجاه المركبات العسكرية الاسرائيلية.

ويقول الفلسطينيون ان اسرائيل ترسل دائما وحدات مستعربين يرتدون ملابس متظاهرين ويتحدثون العربية بطلاقة الى التظاهرات للقيام باعتقالات.
من جهة اخرى، اعلن مسؤول اسرائيلي الاربعاء ان رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو ارجأ زيارة كانت مقررة الخميس الى المانيا بسبب الوضع الامني.
وقال المسؤول الذي اشترط عدم الكشف عن اسمه لوكالة فرانس برس "تم تأجيل الرحلة بسبب الوضع الامني".

وكانت الزيارة المقررة ليومين تأتي في اطار اللقاء الوزاري السادس بين اسرائيل والمانيا. وقرر نتانياهو في بادىء الامر تقصير مدتها قبل تأجيلها تماما.
وقالت وزارة الخارجية الاسرائيلية انها قد تنظم مجددا في تشرين الثاني المقبل.

وبدأ التوتر على خلفية اصرار يهود متشددين على الصلاة في باحة المسجد الاقصى.

ووصل التوتر اليوم الى مدينة يافا الساحلية قرب تل ابيب حيث تظاهر عرب اسرائيليون ليل الثلثاء دعما للمسجد الاقصى واندلعت اشتباكات عنيفة بعدها مع الشرطة الاسرائيلية.

ويلوح مع هذه الجولة الجديدة من العنف شبح اندلاع انتفاضة فلسطينية ثالثة مماثلة لانتفاضتي 1987 و2000.

ويشعر الفلسطينيون باحباط مع تعثر عملية السلام واستمرار الاحتلال الاسرائيلي وزيادة الاستيطان في الاراضي المحتلة بالاضافة الى ارتفاع وتيرة هجمات المستوطنين على القرى والممتلكات الفلسطينية.

وفي مسعى لتهدئة الوضع، اعلنت الشرطة الاسرائيلية انها رفعت القيود التي كانت فرضتها على المصلين المسلمين لدخول المسجد الاقصى منذ الاحد الماضي.
والتقى مسؤولون كبار من الجيش الاسرائيلي مساء الثلاثاء نظراءهم من القوى الامنية الفلسطينية في مسعى لتهدئة التوتر.

واكد متحدث باسم الجيش ارييه شاليكار ان "التنسيق بين القوى الامنية الفلسطينية والجيش الاسرائيلي مستمر".

وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس اعلن انه لا يريد تصعيدا عسكريا وامنيا مع اسرائيل، مضيفا "كل تعليماتنا الى اجهزتنا وتنظيمنا وشبابنا وجماهيرنا اننا لا نريد التصعيد لكن نريد ان نحمي انفسنا".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard