محاولة جديدة لإقامة مطمر لنفايات بيروت وجبل لبنان في محافظة البقاع

7 تشرين الأول 2015 | 18:08

المصدر: "النهار"

التقى مفتي زحلة والبقاع الغربي الشيخ خليل الميس، ظهر اليوم وزير الداخلية والبلديات #نهاد_المشنوق. "النهار" سألت المفتي الميس عما انتهى اليه الاجتماع بينهما، بما يتعلق بمطمر #نفايات بيروت وجبل لبنان الذي جرى العدول عن اقامته في الاماكن المقترحة له في جبل المصنع بسلسلة جبال لبنان الشرقية، والبحث عن موقع جديد له في السلسلة يجري التكتم عليه.

فأجاب المفتي الميس: "انتهينا الى ان يدعو رؤساء بلديات المنطقة والتفاهم على المكان المناسب، حتى تأخذ الدولة قرارا بهذا الاتجاه، يكون بالتوافق مع رؤساء بلديات المنطقة". وعما اذا كان اقتراح المصنع استبعد نهائياً، أجاب: "كأن الدولة اصغت بعمق للاعتراض (...) لأن الدراسة قوبلت بالدراسة".

ولدى استفساره اكثر حول الموضوع لجهة الاماكن الجديدة المقترحة للمطمر، اوضح: "لم يقولوا اين، ولم يقولوا في المصنع، لا يوجد مكان مطروح، بل ان رؤساء البلديات يقدمون اقتراحات وتعمل الدولة بناء عليها". وعن اي رؤساء بلديات يتحدث، قال: "البقاع الاوسط، البقاع الغربي وراشيا، من يعنيهم الامر لانه توجد عندهم مكبات نفايات يريدون معالجتها لهم ايضا".

من جهة ثانية فان سجالا غير مباشر اندلع في اليومين الماضيين، بين اللجنة الفنية المكلفة ملف النفايات برئاسة الوزير اكرم شهيب وبين حملة "عالطريق لانو مجدل عنجر مش مزبلة" المعارضة إقامة مطمر نفايات في سلسلة جبال لبنان الشرقية، وذلك على خلفية اللقاء الموّسع في ازهر البقاع السبت الفائت، الذي اسهم في استبعاد خيار اللجنة لجبل المصنع في سلسلة جبال الشرقية لطمر نفايات بيروت وجبل لبنان، اثر منازلة علمية بين فريق خبراء من لجنة شهيب وفريق خبراء من جهة حملة "عالطريق".

وبعد ان كان الوزير #اكرم_شهيب قد ردّ بطريقة غير مباشرة، في عدة تصريحات له، على نتائج الاجتماع، معتبرا بان الرفض "لم يكن بيئيا ولا علميا"، ومن ثم غمز من هذه القناة لدى امتناعه عن تحديد مكان الموقع الجديد للمطمر بأنه "تجنبا لردات فعل المعترضين الخنفشارية". ردّت عليه حملة "عالطريق" في بيان مكتوب، اعتبرت فيه ان كلام شهيب استهانة بعقول الناس وبالمجتمعين في الازهر، و"تضليل للرأي العام". واستشهدت بموقف للنائب جوزف معلوف مما سمعه خلال المنازلة العلمية في الازهر.

واستطلعت "النهار" من النائب معلوف هذا الموقف، أجاب: "برأيي، انه علميا وبكل بساطة، هناك مواقع على امتداد المساحة اللبنانية، اسلم جيولوجيا من المناطق التي توجد فيها صخور كلسية على غرار سلسلة جبال لبنان الشرقية، واصلح لان تكون مطامر صحية. مع العلم انه ليس من الضروري ان تكون المطامر الصحية هي الحل الوحيد، هناك كل الحلول الاساسية من تدوير وفرز وغيرها".

وكذلك تطرق بيان الحملة الى كلام الوزير شهيب عن ان الاعتراض على المطمر يقابله قبول بالمكب العشوائي لبلدية مجدل عنجر، فلفتت الحملة الى ان المكب الحالي مصدر شقاء يومي لاهالي مجدل عنجر، لافتة الى ان ما يرمى به هو بضعة اطنان من النفايات المحروقة فقط، وليس 600 الف طن المقترحة من اللجنة، وبانه سيتم وقف استخدام هذا المكب في الاسابيع المقبلة".

 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard