الخميس - 25 نيسان 2024

إعلان

أميركا لم توافق على التعاون عسكرياً مع روسيا في سوريا

المصدر: "رويترز"
أميركا لم توافق على التعاون عسكرياً مع روسيا في سوريا
أميركا لم توافق على التعاون عسكرياً مع روسيا في سوريا
A+ A-

أكّد وزير الدفاع الاميركي اشتون #كارتر ان الولايات المتحدة لا تتعاون مع موسكو في شأن ضرباتها الجوية في #سوريا، باستثناء التنسيق في شأن اجراءات السلامة الاساسية للطيارين، واصفاً #التدخل_الروسي في البلد المضطرب بانه "خطأ جوهري".


وقال كارتر خلال مؤتمر صحافي في روما: "لقد قلت سابقاً اننا نعتقد بان روسيا تعتمد الاستراتيجية الخاطئة، انهم يواصلون ضرب اهداف ليست لتنظيم "داعش. نعتبر ذلك خطأ جوهرياً"، مضيفاً: "على رغم ما يقوله الروس، لم نتفق على التعاون مع روسيا طالما انهم مستمرون في استراتيجية خاطئة وبضرب هذه الاهداف".


وجاءت تصريحات كارتر بعد ان ذكرت وزارة الدفاع الروسية انها تدرس اقتراحات من الولايات المتحدة لتنسيق العمليات ضد تنظيم "الدولة الاسلامية".
وقال المتحدث باسم الوزارة الجنرال ايغور كوناشنكوف ان "وزارة الدفاع الروسية استجابت لطلبات البنتاغون (وزارة الدفاع الاميركية) ودرست عن كثب الاقتراحات الاميركية حول تنسيق العمليات في اطار مكافحة تنظيم الدولة الاسلامية الارهابي على الاراضي السورية".


وقال المتحدث باسم الوزارة الجنرال ايغور كوناشنكوف ان "وزارة الدفاع الروسية استجابت لطلبات البنتاغون (وزارة الدفاع الاميركية) ودرست عن كثب الاقتراحات الاميركية حول تنسيق العمليات في إطار مكافحة تنظيم "داعش" الارهابي على الاراضي السورية".


وأكّد في تصريحات نقلتها "وكالات الانباء الروسية" ان "هذه الاقتراحات يمكن تنفيذها بصورة اجمالية".


لكنه اضاف "نحاول فقط ان نوضح من جانبنا بعض التفاصيل التقنية التي سيتم بحثها اليوم بين خبراء وزارة الدفاع الروسية وخبراء البنتاغون".
واكد مسؤولون اميركيون وروس اجراء هذه المناقشات حول كيفية تجنب اية حوادث ممكنة بين طائرات الجانبين اثناء تحليقها في سماء سوريا في الوقت نفسه.


وقال كارتر: "سنكمل المناقشات الاساسية والفنية حول اجراءات السلامة المهنية بالنسبة لطيارينا الذين يحلقون بطائراتهم فوق روسيا"، مؤكداً:"هذا كل ما في الامر. سنبقي على قناة الاتصال مفتوحة لان ذلك امر يتعلق بسلامة طيارينا".

الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم