اكسير النبيذ المعتق يزاوج منحوتات بصبوص العارية

4 تشرين الأول 2015 | 12:51

المصدر: "النهار"

في أعالي #البترون يقوم حدث مبتكر، فبين كروم العنب وزجاجات النبيذ المعتق تتوزع منحوتات الفنان اللبناني الكبير #ألفرد_بصبوص في معرض فريد من نوعه وفي مكان مميز. من متحفه في راشانا الى بزبينا، انتقلت اعمال بصبوص الى مصنع "إكسير" للنبيذ لتزينه وتطبعه بلمسة فنية جميلة.

20 منحوتة من الخشب والبرونز والحجر والرخام، من الحجمين الصغير والمتوسط، سبق ان لاقت استحسانا كبيرا عندما عرضت في اوروبا والولايات المتحدة، تتوزع بذوق واناقة في الممشى الذي يصل بين غرفة اوعية التخمير الضخمة وقاعة التخزين حيث يعتق الخمر في براميل من خشب السنديان، على عمق 12 مترا تحت الارض، وحرارة طبيعية تتراوح بين 15 و17 درجة مئوية.

وللحديقة الخارجية التي تلامس اطرافها كروم العنب، اختار فادي بصبوص من مجموعة والده خمس قطع من الرخام والحجر، مستوحاة اشكالها من تكاوين المرأة وجسدها العاري ، لتعرض بين احضان الطبيعة وفي الهواء الطلق. هنا تحررت منحوتات بصبوص من عقال الغاليريات والمعارض المغلقة، وعادت الى حيث تنمي، الى الطبيعة والشمس والهواء، "عارية" تماما كما ارادها ألفرد بصبوص.

بين زجاجات النبيذ الاحمر والابيض والزهري، المعصور من عنب الدوالي في دير الاحمر وجزين وعيناتا، في المعمل المصنف بين اول 12 مبنى في العالم مصنفة خضراء وصديقة للبيئة، والحائز على جوائز عالمية، وينتج 450 ألف زجاجة في العام، ويصدر 45% من انتاجه الى 27 بلدا في العالم، يتزاوج الفن وإكسير الخمرة.

في إكسير حيث المكان والطبيعة تشبه راشانا، التي كانت تعطي ألفرد بصبوص شغف الفن وتمنحه الوحي للنحت ، وقال فيها "هنا رأيت الضوء، ورأيت المساحات الخضراء، ورأيت كل ما يشعرني بذاتي انسانا وكائنا بشريا في كل ما افعله واقوم به. انا هنا انسان يولد كل يوم، مرة مبعد مرة"، ترفرف روحه المحبة للطبيعة حيث كان يحب ان يختال عاريا ونقيا بين نسيماتها، ويولد كل يوم من جديد.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard