أمل السورية ولدت مع شظية في جبينها

24 أيلول 2015 | 19:00

المصدر: "النهار"

  • المصدر: "النهار"

صارت أمل ضحية الحرب السورية حتى قبل أن تولد.فالطفلة المولودة حديثا والتي سميت أمل بسبب ما عانته في ايامها الاولى،ابصرت النور وعلى جبينها أثرا للحرب الدموية التي تجتاح بلادها منذ أكثر من أربع سنوات ونصف سنة.
قصة أمل هي نموذج مأسوي للحصيلة البشرية لحرب أودت بعشرات الاف الارواح وشردت ملايين آخرين، وقد توفر تفسيرا للهجرة الجماعية للسوريين الى اوروبا.
فيوم 18 أيلول، تعرضت منازل عدة في منطقة سكنية في حلب لغارة من قوات النظام على الارجح، بما فيها منزل تعيش فيه امرأة تدعى أميرة مع أولادها. أميرة الحامل في شهرها التاسع اصيبت مع اولادها بجروح في الغارة ونقلوا جميعا الى مستشفى مجاور.
الناطق باسم المستشفى الميداني أبو لؤي قال لشبكة"سي أن أن" الاميركية أنه عند وصولها الى المستشفى، كانت أميرة حزينة ومربكة.أولادها كانوا مصابين بجروح طفيفة، بينما هي مصابة بشظايا في وجهها وجسمها...كانت تنزف من أماكن عدة في جسمها بما فيها بطنها".
وخوفا على حياتها وحياة الطفلة في احشائها، قررا الاطباء اجراء جراحة طارئة للأم.ولكن الاطباء فوجئوا عندما أخرجوا الطفلة بأن قطعة شظية استقرت في جبين المولودة فوق عينها اليسرى.
أوضح الاطباء أن الشظية اخترقت بطن الام والرحم ، وقد أزالها الجراحون عن جبينها.
وقال أحدهم:"لا نعرف ما اذا كانت الطفلة هي أنقذت أمها أم أن الام هي التي أنقذت الطفلة".
ووضع فيديو على "فايسبوك" للجراحة يبدو فيه جراحون يقومون بعملية الولادة القيصرية.ومع ولادة الطفلة سمع طبيب يقول "هذه هذ الشظية.نشكر الله.الطفلة في حال جيدة".
ويظهر الفيديو جرحا مفتوحاً فوق العين اليسرى للطفلة حيث كانت الشظية عالقة.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard