مقتل 3 جنود في انفجار نفذته "حركة الشباب" في كيسمايو الصومالية

17 أيلول 2015 | 18:40

المصدر: رويترز

  • المصدر: رويترز

الصورة عن الانترنت

قالت الشرطة و"#حركة_الشباب" الصومالية إن انفجارا نفذته الحركة أسفر عن مقتل ثلاثة جنود على الأقل خلال صرف الرواتب في معسكر للجيش في مدينة كيسمايو في هجوم أعلنت الجماعة المتشددة مسؤوليتها عنه.

ولا تزال حركة الشباب التي تسعى إلى الإطاحة بالحكومة المدعومة من الغرب وفرض رؤيتها المتشددة للشريعة الإسلامية تمثل تهديدا قويا في الصومال على الرغم من طردها من العاصمة مقديشو في العام 2011.

ويأتي الانفجار بعد أسابيع على استعادة حركة الشباب بلدة بوكدا في وسط البلاد ومنطقتين أخريين هذا الشهر ما إن غادرتها قوات حفظ السلام الأفريقية.
وأسفرت غارة على قاعدة للقوات الأفريقية في أغسطس آب عن مقتل 12 شخصا على الأقل.

وقال رائد الشرطة عبد الرحمن نور لرويترز "حتى الآن قُتل ثلاثة ضباط وأصيب عشرة خلال صرف الرواتب مضيفا أن القنبلة زرعت داخل المعسكر."
وأعلن الشيخ عبد العزيز أبو مصعب المتحدث باسم العمليات العسكرية لحركة الشباب مسؤوليتها عن الهجوم داخل الثكنة.

وقال لرويترز "زرعنا عبوة ناسفة في معسكر للجيش في كيسمايو. وانفجرت بينما كان الجنود يقفون في طوابير لقبض مرتباتهم هذا الصباح".

وأسفر انفجار سيارة مفخخة في جامعة كانت تستخدم كقاعدة للقوات الحكومية الصومالية في المدينة عينها في أواخر الشهر الماضي عن مقتل 16 جنديا.
وغالبا ما تنفذ حركة الشباب تفجيرات وهجمات مسلحة على مسؤولين صوماليين في مكاتب أو فنادق أو مطاعم في مقديشو وغيرها فضلا عن غاراتها على الجنود.

وفي مقابلة مع رويترز قال الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود في وقت متأخر من يوم الأربعاء إن المناطق التي استعادتها حركة الشباب لا أهمية استراتيجية لها ولا تشير إلى تجدد قوة حركة الشباب.

وأضاف إن "قوات أميسوم وجيش #الصومال الوطني حرروا معظم البلدات الرئيسية في الصومال واستعادوا السيطرة على مواقع استراتيجية".
وأضاف "في المناطق النائية قد تتنقل حركة الشباب في الأرجاء لاستعادة بعض البلدات الصغيرة لكن هذه ليست استراتيجية". 

في حين قال دبلوماسيون غربيون إن الحركة لا يزال بامكانها توجيه ضربات على الرغم من الضعف الذي أصابها وهي تهدد عملية إعادة الإعمار التدريجية للصومال.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard