لتحسين زواجك قُم بإزالة شريكك من قائمة الأصدقاء في "فايسبوك"!

17 أيلول 2015 | 10:23

هل فعلاً يجب أن يزيل المتزوّجون شركاءهم من قائمة الأصدقاء في موقع "فايسبوك"؟ الإجابة قد تفاجئكم، فهي "نعم"!

طبعاً من الطبيعي أن تجمعك صداقة وثيقة وحميمة مع شريكك لتظلّ علاقتكما صحية، ولكن نقلَكما هذه الصداقة إلى "#فايسبوك" قد يؤدّي إلى مشكلاتٍ بينكما.

المعالج النفسي المتخصص بشؤون #الثنائي والعلاقات الرومنسية إييان كرنر من مدينة نيويورك أزال حديثاً زوجته في "فايسبوك"، وقال إن الأمر حسّن علاقتهما بشكلٍ كبير، حتى أصبح يدعو الجميع لأن يفعلوا ذلك. وشرح السبب قائلاً:

"أيقنت لفترة مع زوجتي أنني لم أُرِدها فعلاً أن تكون صديقتي في "فايسبوك". لم أُرِد تلك المعلومات الإضافية. بل ما أردتُه فعلاً هو معلومات أقل، أي إني أردتُ غموضاً أكثر وعدم القدرة على التنبّؤ. لم أُرِد أن أعلم أنها نشرت عن معاناتها، أو عن أنها تشرب القهوة للمرة الثالثة في اليوم نفسه. فأزلتُها كصديقة في "فايسبوك" عن قصد، وهو أمرٌ أنصح به كل ثنائي متزوج".

بمعنى آخر، لا تشجّع مواقع التواصل الاجتماعي على التواصل وجهاً لوجه. فعندما يتحدث المرء مع شريكه عبر هذه المواقع، أو يطمئن إليه عبرها، لن يقوم بمجهود للتواصل معه مباشرةً. عدا عن ذلك، كلّ تلك المعلومات الإضافية والفورية تلغي "الفضول الرومنسي" عند الشريك، وهو فضولٌ صحّي جداً في العلاقة.

إذ من الضروري أن يتساءل الزوج عمّا حصل في نهار زوجته عندما كانا متباعدَين. ومن الجميل أن تصغي الزوجة لحديث زوجها يُخبرها عن تفاصيل لقائه مع أصدقائه في منطقة بعيدة عن سكنهما، من دون أن ترى الصّور التي ستخبرها القصة، من دون أيّ كلمة منه هو. وهو ما يدفع كرنر للقول إنه كلما زاد الغموض، كلما تحسنت العلاقة.

فهل ستزيل شريكك الزوجي من قائمة أصدقائك في "فايسبوك"؟

 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard