على الحدود بين المجر وصربيا اللاجئون يهربون من الحرب ومن البؤس

12 أيلول 2015 | 14:39

المصدر: "أف ب "

  • المصدر: "أف ب "

الصورة عن "رويترز"

يقول عدد كبير من #المهاجرين على الحدود بين #صربيا والمجر انهم يفرّون من الحرب في #سوريا او في افغانستان، الا ان قسما كبيرا لم يعد يخفي انه يريد الاستفادة من فتح الحدود الاوروبية للهرب من البؤس.

ويقول باكستانيون احتموا من المطر باكياس نفايات سوداء كبيرة بالقرب من حافلة لا يعرفون وجهتها، انهم ارادوا المجيء بعد ان راوا صور مهاجرين اخرين وقد نجحوا في العبور الى اوروبا.

وقال هؤلاء وهم يتحدرون من اسلام اباد او لاهور (شمال) ان اسرهم اختارتهم للتوجه الى اوروبا من اجل "ارسال الاموال" "لاعالتها" عندما يعثرون على عمل "في المانيا".

وروى احدهم ويدعى موسى "في باكستان، لا يشيء يعمل كما يجب: لا الكهرباء ولا الماء ولا الوضع الاقتصادي".

وقال زميل له يحمل حقيبة قديمة لرجال الأعمال: "رأينا على التلفزيون أشخاصاً آخرين وقد نجحوا في الوصول الى أوروبا ونحن نعلم ان الامر معقد جداً للحصول على تاشيرات دخول".

وعبر عشرات آلاف المهاجرين في الاسابيع الماضية الحدود بين المجر وصربيا متجهين في غالبيتهم الى المانيا. وازدادت هذه الاعداد بعد اعلان المانيا في اب الماضي تخفيف القيود لاستقبال السوريين.

وإذا كان المهاجرون يواجهون الصعاب ويقصدون الطرق نفسها عبر تركيا واليونان وصربيا، إلاّ أنّ العدائية بين مختلف الجنسيات بدأت بالظهور.
وقال عزير وهو لاجئ افغاني "الكثير من الناس هنا يستغلون الوضع. ونحن الضحايا الفعليون للحرب ماذا سيحل بنا؟".

وأضاف بينما وضعت زوجته على بساط خبزا مدورا مع تفاح وطماطم هي وجبتهما الوحيدة "لقد هربت من كابول لان الحرب لم تتوقف هناك".
وتقول مجموعة أخرى من الشباب السوريين المتحدرين من ادلب (شمال غرب) انهم فروا من "الموت" بايدي نظام بشار الاسد وجهاديي تنظيم #داعش ولا يخفون أملهم في مساعدة اسرهم التي ظلت في سوريا.

وأوضح اثنان منهم أنهما أمضيا اكثر من سنة في تركيا "لجمع ما يكفي من المال" من اجل القدوم الى أوروبا قبل ان يتمكّنوا من العبور مع الموجة الاخيرة من المهاجرين.

اما وجهتهم الاخيرة؟ فليسوا متاكدين "ربما فنلندا، لانها متقدمة في مجال المعلوماتية".
ويحمل سوريون متحدرون من حلب (شمال) جوازات سفر جديدة حصلوا عليها من دمشق. سواء كانت اصلية او مزورة الا انها في غاية الاهمية للحصول على وضع لاجئ في المانيا.

ومن بين اللاجئين الذين انهكهم التعب، قال شخص من الكونغو انه هرب "من الحرب في بلاده لكنه لا يزال يعرف الى اين يذهب".
وتساءل قائلا "ما هي الدولة الافضل للنجاح؟"، موضحا انه مر عبر المغرب قبل ان يصل الى المجر.

وقال لاجئ اخر اتى من نيجيريا انه لا يطرح على نفسه السؤال فهو لا يزال يعرف وجهته بعد.
وسواء كان المهاجرون هاربين من الحرب ام لا فان غالبيتهم يؤكدون انهم غادروا للبقاء على قيد الحياة.

وتصل حافلات تخصّصها السلطات المجرية لنقلهم الى معسكرات اخرى. وتحمل النساء اطفالهم بعد لفهم بأكياس القمامة لحمايتهم من المطر، بينما يتدافع اخرون للحصول على مكان قبل ان يفقدوا توازنهم على الارض الموحلة.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard