"النهار": هذه تفاصيل المشادة الكلامية بين عون وحرب: "ما تجيب سيرتي"

9 أيلول 2015 | 17:20

المصدر: "النهار"

  • ا.خ
  • المصدر: "النهار"

على وقع الحراك الشعبي انتهت الجلسة الاولى للحوار الوطني الذي عقد في مجلس النواب الذي تحوّل الى ما يشبه المنطقة العسكرية، واستعيض عن المؤتمر الصحافي للرئيس نبيه بري ببيان مقتضب أذاعه الأمين العام لمجلس النواب عدنان ضاهر لم يحمل سوى تعيين جلسة ثانية في 16 ايلول المقبل، بما أوحى ان المجتمعين لم يصلوا الى اي نتيجة او نقطة يمكن اعلانها للرأي العام.

في هذا الاطار، علمت "النهار" من مصادر مشاركة في الحوار ان الجلسة افتتحت بكلمة للرئيس نبيه بري،  متنياً ان يتمكن المجتمعون  من رسم خارطة طريق لعبور الاستحقاق الرئاسي وإطلاق عمل التشريع لوضع القوانين الرئيسية التي ترسم صورة لبنان غدا وإخراج السلطة التنفيذية من واقع التفكك وتنشيط أدوارها، وطالب النائب سامي الجميل بأن تكون الجلسة علنية، ومن ثم تكلم الأفرقاء الباقون كل بدوره، وهذا ما جعل الجلسة تمتد الى 3 ساعات ونصف.

ولفتت المصادر الى ان مواقف الزعماء  لم تختلف عما هو معلن من قبل، بحيث كرر كل طرف مواقفه المعلنة من دون اي تغيير.

لم ينحصر الحوار فقط ببند الرئاسة، بل تم التركيز على ملف النفايات، وترك الامر للحكومة لبته سريعا.، لا سيما بعد تحديد جلسة مجلس الوزراء عصر اليوم.
وعلمت "النهار" ان رئيس الحكومة تمام سلام تحدث عن النفايات كأولوية ملحة لا يجوز المماطلة في حلها.


وذكرت المصادر انه لم يكن من شيء نافر في جلسة اليوم سوى مشادة بين رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" النائب #يشال_عون ووزير الاتصالات بطرس حرب، فأثناء إلقاء الوزير حرب كلمته ذكر موقفاً للعماد عون، فما كان من عون الا ان تدخل بانفعال طالباً من حرب عدم ذكر اسمه، مضيفاً "وما تجيب سيرتي"، فردّ حرب بالانفعال نفسه مؤكداً انه يرد على موقف ولا يتناوله شخصيًّا فأعاد عون الطلب من حرب عدم ذكر اسمه او تناول مواقفه وهنا تدخل الرئيس بري واختتم الجلسة.

 وكان عون قد قدم مداخلة قانونية دستورية تحدث فيها عن الشرعية الشعبية، مجددا مطالبته بانتاج مجلس نواب جديد. وانزعج من رد البعض على مداخلته.

وردّت المصادر انفعال عون بهذه الطريقة الى ان الجو العام في الجلسة، باستثناء جو حزب الله، اتجه نحو الدفع الى انتخاب رئيس جمهورية عبر المجلس الحالي مما خلق حالة من الانزعاج لدى عون. 

و غرد حرب عبر "تويتر": "عون انفعل جداً في جلسة الحوار ولم يتقبل آرائي".

عون يوضح

ولاحقاً  اوضح المكتب الإعلامي لرئيس تكتل "التغيير والإصلاح" العماد ميشال عون التلاسن الذ حصل وقال في بيان: ""تفاجأنا ببعض المواقع الإلكترونية تتناقل خبرا مفاده أن تلاسنا حصل بين دولة الرئيس العماد ميشال عون والوزير بطرس حرب، وبعد متابعة الموضوع تبين لنا أن المصدر الأساسي للخبر هو موقع تويتر للوزير حرب، حيث قال إن العماد عون "انفعل جدا في جلسة الحوار ولم يتقبل آرائي".

 واضاف: "انطلاقا مما سبق، يهمنا أن نوضح أنه وبعد مداخلة العماد عون عن شرعية المجلس النيابي التي فقدها بالتمديد، وقانونيته التي يفقدها بتجاوز القوانين، أخذ الوزير بطرس حرب الكلام محاولا حرف الموضوع وإعطاءه منحى شخصيا بقوله إن دوافع كلام العماد عون هي كونه مرشحا للرئاسة. فأجابه العماد عون "حكيت قانون جاوبني قانون، مش بالشخصي وبالنوايا..".

وختم: "وبعد هذا التوضيح، نسأل معالي الشيخ حرب، الذي لطالما تنطح، وفي كل استحقاق رئاسي، إلى تقديم برنامج رئاسي، يفاجئ حلفاءه قبل خصومه، بحجم استدارته عن مواقفه السابقة، استرضاء لهذا وذاك، أن يقلع عن العنتريات والبطولات الفارغة، لأنها لن تغطي حقيقة، الشهود عليها كثر".

 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard