كيف تواكب السرايا ما يجري في وزارة البيئة؟

1 أيلول 2015 | 16:34

المصدر: "النهار"

  • المصدر: "النهار"

فيما يتابع رئيس الحكومة تمام #سلام تطورات التحرك الشعبي الذي أدى إلى دخول المتظاهرين من حملة "طلعت ريحتكم" الى مبنى وزارة #البيئة مطالبين بإستقالة الوزير محمد المشنوق، افادت اوساط السرايا ان سلام يركز إتصالاته على محورين اولهما الإجراءات الميدانية المطلوب إتخاذها من القوى الامنية لمواكبة التحرك ومنع حصول أي اعمال شغب. وهو أعطى توجيهاته الى وزير الداخلية من اجل الايعاز الى القوى الامنية للتعامل بهدوء وسلاسة مع المتظاهرين والابتعاد عن العنف من اجل حماية ممتلكات الدولة من جهة والتحرك الشعبي من جهة ثانية، إنطلاقا من إلتزام إحترام حق المتظاهرين في التعبير.
وعلمت "النهار" ان سلام منزعج من التأويلات التي ترافق الموقف الرسمي من ازمة النفايات والتي تدفع في إتجاه تحميل رئيس الحكومة مواقف لم تصدر عنه في شأن إستقالة وزير البيئة. وقالت مصادر قريبة من السرايا ان #المشنوق لم يقدم إستقالته الى سلام كما ان الاخير لم يناقش هذا الموضوع معه. ودعت الى التوقف عند الاجراء الذي إتخذه سلام عندما كلف وزير الزراعة ملف النفايات والذي ترافق مع إنسحاب وزير البيئة من اللجنة المكلفة هذا الموضوع، لافتةة الى ان هذا الاجراء جاء ليحتوي الاستهداف الذي يتعرض له المشنوق ولتهدئة المتظاهرين وتلبية مطالبهم الرامية الى الوصول الى معالجة هذا الملف.
ودعت المصادر المتظاهرين الى التمهل وافساح الوقت امام #وزير_الزراعة الذي تولى الملف لإجراء المقتضى مشيرة الى ان رئيس الحكومة اكد إستعداده لدعوة مجلس الوزراء الى عقد جلسة إستثنائية وببند وحيد هو بند النفايات إذا اقتضى الامر، وغذا كان لدى شهيب ما يحتاج الى قرار من المجلس.
وذكرت المصادر بضرورة التيقظ بأن ازمة النفايات هي مسألة وطنية بإمتياز وليست مسألة وزير بيئة. وأن إستقالة المشنوق او عدمها لا تحل المشكلة التي تحتاج الى تضافر جهود جميع القوى السياسية، مشيرة الى ان كل هذه القوى فشلت في معالجة الملف وعجزت عن ايجاد المطامر التي تشكل المدخل الى حل المشكلة.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard