جنبلاط: وزير التربية يستجيب لصيحات عنصرية

18 آب 2015 | 13:54

أشار رئيس "اللقاء الديمقراطي" النائب وليد #جنبلاط إلى أنه "يبدو أن هناك المزيد من المؤشرات التي تتوالد من كل حدب وصوب لتفاقم الأزمات وتزيد من حدتها. فكأنه كتب على الشعبين السوري والفلسطيني أن يعيشا المآسي تلو المآسي والإنكسارات تلو الإنكسارات، وكأنه لا يكفيهما القتل والتهجير والتدمير حتى تلاحقهما لعنة العنصرية والجهل التي تطال أطفال فلسطين وأطفال #سوريا وآخرها مجزرة دوما التي إرتكبها النظام مضيفاً جريمة جديدة الى سجله الحافل بالجرائم".

وتابع في مقال نشرته صحيفة "الأنباء": "فلسطينياً، وبسبب نقص التمويل لوكالة "الأونروا" وتجاهل المجتمع الدولي لهذه المنظمة التي تقدم خدمات تربوية هامة للفلسطينيين، سوف يتم إقفال نحو 700 مدرسة في قطاع غزة والضفة الغربية والأردن ولبنان وهو ما سيترك كل التلاميذ دون تعليم ما يؤسس لمستقبل أكثر ظلماً ويترك جيلاً بكامله فريسة للجهل والتطرف والتخلف. فما يسمى المجتمع الدولي لم يكتف بتغاضيه التاريخي عن قضية فلسطين ووقوفه متفرجاً طوال سبعة عقود على ضياعها وإحتلالها وتهجير أهلها ومصادرة أراضيها، ها هو اليوم يتخلى عن الدور شبه الوحيد الذي قام به من خلال "الأونروا" والمتمثل بتعليم أطفال فلسطين".

وتابع: "وإذا كان الشيء بالشيء يُذكر، فكفى متاجرة بالفلسطينيين في #لبنان والوقوف في وجه سعيهم للقمة العيش. فلماذا لا تطبق القوانين التي صدرت ومنحتهم حق العمل؟ ولماذا تتغاضى السلطات المختصة عن وضعها موضع التطبيق بعد سنوات على إقرارها في مجلس النواب؟"، مضيفًا: "أما بالنسبة لأطفال سوريا، فلهم نصيبهم أيضاً من المأساة، وكأنه لا يكفيهم هربهم من وطنهم نتيجة العنف والقصف والبراميل المتفجرة، فإذا بهم يتعرضون للحرمان من التعليم في المدارس الحكومية اللبنانية التي سوف تُقفل في وجههم نتيجة قرار لوزير التربية إستجابة لصيحات عنصرية دون إدراك المفاعيل السلبية لهذا القرار على الأجيال القادمة لأنه بمثابة دعوة مفتوحة لتلك الأجيال للسقوط في الجهل والتطرف ناهيك عن تأثيره في تغذية مشاعر الحقد والكراهية ضد لبنان واللبنانيين".

ولفت إلى أنّ "تجاهل #المجتمع_الدولي من هنا، وقرارات إرتجالية من هناك تضع مئات الآلاف من الطلاب السوريين والفلسطينيين في مهب المجهول وتتركهم رهينة قدرٍ قاتم وسوداوي ومأساوي. الشعبان السوري والفلسطيني منكوبان بكل ما للكلمة من معنى".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard