لا يجب ان يطغى الاسير على ملف النفايات...وما قصة التجميل ونيكولاس كايج؟

15 آب 2015 | 19:21

المصدر: "فايسبوك، "تويتر"

  • المصدر: "فايسبوك، "تويتر"

كالعادة كانت مواقع التواصل الاجتماعي مرآة الحدث. ما ان أعلن عن توقيف الشيخ احمد الأسير حتى انهالت التعليقات التي توزعت بين ساخرة وجدية.

في التعليقات الساخرة، برزت الصور المركبة كالتي جمعت بين الصورة المتداولة لأحمد الاسير بعد التجميل والممثل العالمي نيكولاس #كايج للدلالة على الشبه بينهما، لاسيما وان كلمة كايج تعني في العربية "القفص" او السجن. 

وايضا استعاد رواد في مواقع التواصل الاجتماعي صور #الاسير وهو يركب الدراجة الهوائية، واخرى خلال رحلته الشهيرة مع مناصريه الى الثلج، وفيديوات لخطابات رنانة حفلت بالتهديد والوعيد. 

اما في التعليقات الجدية، فحفلت الصفحات والحسابات بصور شهداء #الجيش في معركة #عبرا مصحوبة بعبارات تؤكد ضرورة القصاص العادل من الاسير، كما برز في تعليقات عدّة طالعناها تخوف من ان تطغى "الخبطة الامنية" على المشهد الداخلي المفعم بالازمات، وعلى رأسها ملف النفايات، وعبّر البعض عن تخوفه من ان لا يلاقي الاسير القصاص المطلوب وان تقحم حسابات طائفية او سياسية في القضية، مستعيدين حادثة المطلوب شادي المولوي الذي اصطحبته سيارة تابعة لمسؤول لدى خروجه من السجن.

في المقابل، برز مزاج يطالب الدولة بتطبيق #القانون على الجميع والقاء القبض على المطلوبين في كل المناطق، ومنهم المطلوبون للمحكمة الدولية بشبهة اغتيال الرئيس رفيق الحريري، كما دعت "بوستات" الاجهزة الامنية الى مراعاة عدم اخراج اي صورة مستفزة للاسير الى العلن منعاً لاجترار  ردات افعال للاسلاميين. 

 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard