مرجع أمني: من حق العونيين التظاهر... تحت القانون

14 آب 2015 | 11:31

المصدر: "النهار"

من تظاهرة العونيين في ساحة الشهداء الأربعاء.

في وقت تغرق فيه القوى السياسية في الحكومة وخارجها في مستنقع من الخلافات التي تعطلالحياة اليومية للبنانيين الذين لم يكن ينقصهم في هذا الصيف الا ازمة #النفايات التي تهدد العاصمة ومختلف المناطق. وفي المقابل، تبذل الاجهزة الامنية اقصى الجهود لضبط الاوضاع، وخصوصاً بعد ارتفاع نسبة ارتكاب الجرائم التي تقض مضاجع المواطنين وظهور حالات قتل واغتصاب لم يعرفوها في اعوام سابقة على هذا الشكل. وعلى الرغم من هذا المناخ يعترف مرجع امني ان سائر الاجهزة تقوم بالواجبات المطلوبة منها على الرغم من التحديات التي تواجهها"والوضع مقبول ويقوم عسكريونا في كشف العدد الاكبر من الجرائم وتوقيف المشاركين والمتهمين في سرعة قياسية". وارتفعت اعداد الجرائم بفعل وجود مليون ونصف مليون سوري من اللاجئين"ولا نقول هذا الكلام من باب العنصرية حيالهم، الا ان اكثر ارقام الموقوفين في الاشهر الاخيرة هي من هؤلاء ".

وما يقلق الاجهزة في هذه الايام هي التجاوزات التي تمارسها مجموعة من العصابات في #بعلبك وعدد من البلدات في البقاع الشمالي وان عناصرها هربوا من المنازل والاماكن التي يقطنونها ابان تنفيذ الخطة الامنية وجرى توقيف اعداد لابأس بها من المطلوبين ومن اصحاب "الرؤوس الكبيرة". وثمة مجموعة منهم لجأت الى الجرود واختار آخرون بلدات سوريةللهروب اليها، الى حين التخفيف من الحضور الامني الرسمي في بلداتهم والعودة الى "مزاولة هواياتهم"!

ويعترف المرجع ان لا قدرة للأجهزة الامنية تخصيص اعداد كبيرة من الامنيين في #بريتال وضواحيها على سبيل المثال، بسبب الحاجة اليهم في تنفيذ مهمات اخرى وكبيرة في بيروت ولا سيما عند قيام تظاهرات او نشر هؤلاء في محيط السرايا الحكومية ومواكبة انعقاد جلسات الحكومة وما يرافقها.
ويؤكد المرجعنفسه ان هذه الضغوط التي تقع على عاتق الاجهزة "لا يعني ان المطلوبين في #البقاع، في امكانهم التحرك كما يبغون، لاننا لن نقصر في القاء القبض عليهم وتوقيفهم ". وينفي كل المقولات التي يرددها البعض ان ثمة عناصر امنية تتعاون مع المطلوبين وتخبرهم في مواعيد عمليات الدهم والمطاردة وهناك تنسيق كبير بين الجيش وقوى الامن الداخلي وسائر الاجهزة المعنية.

من جهة اخرى يتحدث المرجع بـ"حسرة" عن عدم تمكن الاجهزة من الوصول الى الكشف عن لغز اختفاء التشكيين الخمسة" ونقوم بالجهود المطلوبة حيال هذه العملية ولا يمكننا القول الان اننا وصلنا الى نقاط متقدمة ما عدا معرفة بعض الخيوط".

وتبقى أعين الاجهزة الامنية وقادتها مصوبة على تحرك #التيار_الوطني_الحر الذي نزل انصاره الاربعاء الفائت الى ساحة الشهداء رفضاً لسياسات الحكومة وقرار تأجيل تسريح قائد الجيش العماد #جان_قهوجي على رأس المؤسسة العسكرية الاولى في البلاد. ويقول المرجع في معرض رده على كل هذه التطورات، ان من حق العونيين التظاهر وتنظيم الاعتصامات تحت قاعدة التعبير عن الرأي تحت سقف القانون وشرط عدم تعطيل المؤسسات او الاعتداء عليها وسنواكب كل تحركاتهم وحفظ امنهم اضافة الى المواطنين الذين لا يلتقون في السياسة معهم، ولا علاقة للعسكريين بالقرارات التي تتخذها الحكومة والمواقف التي تصدر عن القوى السياسية" على الرغم من انعكاسها على الشارع، لأن هدوء القادة وحل المشكلات والقضايا الخلافية والشائكة بالحوار نتلقاه بايجابية ويسمح لنا بالعمل اكثر والتفرغ للمهمات اليومية المطلوبة منا".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard