واشنطن ستحتج في الامم المتحدة على زيارة قاسم سليماني لموسكو

13 آب 2015 | 13:01

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

الصورة عن "رويترز"

أعلنت #الولايات_المتحدة انها ستحتج أمام مجلس الامن الدولي على زيارة قام بها الجنرال #قاسم_سليماني المسؤول الكبير في قوات #الحرس_الثوري الايراني مؤخراً الى موسكو باعتبارها انتهاكا لقرارات دولية تحظّر عليه السفر الى الخارج في سياق العقوبات المفروضة على بلاده بسبب برنامجها النووي.

ولم يرد ذكر زيارة الجنرال سليماني قائد فيلق القدس المكلف العمليات الخارجية في حرس الثورة الى #موسكو التي جرت على ما يبدو في نهاية تموز، الى ان اوردتها وسيلة اعلام ايرانية وشبكة "فوكس نيوز" الاميركية الاسبوع الماضي، في وقت يجري نشاط ديبلوماسي مكثف حول النزاع في سوريا بمشاركة الولايات المتحدة وروسيا والسعودية وايران.

وأكّد المتحدث باسم وزارة الخارجية مارك تونر زيارة الجنرال سليماني الى #روسيا وقال "طرحنا مسالة هذه الزيارة مع مسؤولين كبار في الخارجية الروسية وسنطرحها ايضا في نيويورك" في مجلس الامن الدولي مشيرا الى انه لا يعلم هدف الزيارة ولم يتلق اي توضيحات من موسكو وطهران.

وسليماني هو بين المسؤولين الايرانيين الذين شملهم حظر على السفر فرضته الامم المتحدة عام 2007 بسبب ارتباطهم ببرنامجي ايران النووي والبالستي.

وقال المتحدث ان الزيارة هي "انتهاك لقرارات #مجلس_الامن الدولي ومصدر قلق بالغ لمجلس الامن وللولايات المتحدة بالطبع"، محذراً: "نعتزم العمل مع مجلس الامن ولجنة العقوبات ضد ايران .. لضمان اجراء تحقيق كامل ومناسب".

ودعا "جميع الدول الى احترام وتطبيق كل التسميات الواردة في قرارات مجلس الامن".

واكد تونر انه على الرغم من الاتفاق الذي تم التوصل اليه مؤخرا بين ايران والدول الست الكبرى حول ملف طهران النووي الا ان "العقوبات الدولية على سليماني تبقى سارية".

كما تداولت وسائل اعلام ايرانية ومواقع التواصل الاجتماعي صورا لسليماني اكثر من مرة في العراق حيث تقدم طهران دعما لفصائل شيعية مسلحة تقاتل الى جانب القوات الامنية لاستعادة مناطق يسيطر عليها تنظيم الدولة الاسلامية.

وايران الداعم الرئيسي الاقليمي لحكومتي سوريا والعراق تقدم مساعدة مادية لهذين البلدين كما ترسل اليهما ايضا مستشارين عسكريين لمحاربة المجموعات الجهادية.

ويعتبر سليماني محوريا في تقديم هذه المساعدة العسكرية.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard