جنبلاط: أردتُ أن أكون زبالاً في نيويورك فأصبحتُ زبالاً في لبنان

9 آب 2015 | 15:43

المصدر: "النهار"

سأل رئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد #جنبلاط: "من المتن الأعلى الى عاليه الى الشوف والإقليم، أين سنذهب بنفاياتنا؟. أن كل شركة قد تلتزم تريد مكباً، واللائمة لا تقع على محمد المشنوق، بل على الذين وضعوا دفتر الشروط، الذي لم يلحظ عملية كب النفايات وليس فيه توضيح بأنه لا بد محرقة".

اغتنم جنبلاط مناسبة رعايته وضع حجر الأساس للبناء الذي سيتم تشييده ليكون مقراً لإتحاد بلديات الشحار الغربي في #بيصور (قضاء #عاليه) ليتحدث عن مشكلة #النفايات منتقداً بشدة قطع الطرق كردات فعل على هذه المشكلة. حضر الإحتفال وزراء ونواب ومديرين عامون ورؤساء بلديات ومخاتير ووجوه عسكرية وإجتماعية وحشد من أبناء المنطقة.

وألقيت في المناسبة كلمات لكل من رئيس إتحاد بلديات الشحار الغربي وليد العريضي، ونائبه رئيس بلدية رمحالا ميشال سعد، رئيس بلدية كيفون احمد الحكيم وعميد كلية #البلمند في سوق الغرب ورئيس بلدية سوق الغرب الدكتور كميل نصار. بعدها ألقى جنبلاط الكلمة الآتية:

"كان لدي مشروع تقاعد، لكنها لم تظبط معي، بدأت (بالتقاعد) وبدأ عني تيمور شوي شوي، وكنت أنوي أن أذهب الى مهمتي التي وعدت أن أعمل بها، أن أكون زبالاً في #نيويورك، إلا أني أصبحت زبالاً في لبنان. وبهذه المناسبة، والإنسان يتعلم كل يوم، لقد صادف بالأمس عيد ميلادي وأحضروا لي كعكة طيبة كثير، إلا أن رائحتها مزعجة لكن كلها سكر. أنصح بتجربتها وأنا قد جربتها".

وقال: "بناء على رغبة الأحزاب الوطنية والقومية والإسلامية والأممية أُقفل مطمر الناعمة، وغرقنا ببحر الزبالة، أليس كذلك؟. بناء على طلبكم. لقد حاول وائل (أبو فاعور) وأكرم (شهيب) حتى آخر لحظة، واللائمة لا تقع على محمد المشنوق بل على بعض الذين لم يصدقوا بأن #المطمر سيقفل نتيجة معاناة قسم من أهالي المنطقة، أقول قسم لأن هناك القسم الآخر الذي لم يكن يشعر بالمطمر إلا أنه اليوم يرى الزبالة. إذن ما العمل؟ حتى لو حصل تلزيم منذ هذه اللحظة لأي شركة من الشركات يلزمنا على الأقل 16 شهرا لتبدأ العمل في #بيروت والجبل، طبعاً إذا كانت مستوفية الشروط. وبما أنه إتفقنا، ولا أعلم إذا كان الإتفاق ما زال سارياً، بأن بيروت تعالج نفاياتها، ومنطقة المتن الأعلى والشوف وعاليه هي منطقة واحدة، هذا إذا كان لم حصل أي تغيير! فما تزال عامية أنطلياس، عفوا، عامية برجا وكترمايا وسبلين والبارحة كان هناك عامية مجدلبعنا، يبدو أيضاً أن لبعض الذين يدخلون بالليل الى القبور مطالب وقد أقفلوا بالأمس الطريق. نريد أن نعرف الى نحن ذاهبون، لأن ذلك يتعلق بجميع البلديات. نجتمع ونعرف أننا من المتن الأعلى الىى عاليه الى #الشوف والإقليم أين سنذهب بنفاياتنا، لأن كل شركة تريد مكباً، واللائمة لا تقع على محمد #المشنوق، اللائمة تقع على الذين وضعوا دفتر الشروط، لأن دفتر الشروط ليس فيه تحديد الكب وليس فيه توضيح بأنه لا بد محرقة، وهنا قبل أن أنسى أيضاً هناك عامية عين دارة، لأن البلدية في غالبتها دروزا ومسيحيين يشاركون في سرقة الرمل وعم بيحطوها بظهري، إلا أنهم لا ينتبهون للفتوش وغير الفتوش فلذلك علينا المسؤولية وإلا سنبقى على هذا الحال".

بعدها انتقل جنبلاط والحضور ووضع حجر الأساس للبدء بأعمال بناء مركز لإتحاد بلديات الشحار الغربي.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard