الحكومة اقترحت تجريم إهانة الرئيس... وإندونيسيا غاضبة!

5 آب 2015 | 15:37

المصدر: (رويترز)

  • المصدر: (رويترز)

من إحدى التظاهرات في اندونيسيا (عن الانترنت).

انتقد مشرعون إندونيسيون ونشطاء في مجال #حقوق_الإنسان اليوم اقتراحا حكوميا بتجريم إهانة الرئيس قلقا منهم على حرية التعبير في البلاد.
ويرمي الاقتراح إلى إحياء قانون يعود لعهد الرئيس الأسبق سوهارتو استخدم لإسكات المعارضين من خلال أحكام بالسجن والغرامات.

ويقول منتقدو الاقتراح إن إقراره قد يقوض شعبية الرئيس جوكو ويدودو الآخذة في التدني بعد أن فاز بالانتخابات عام 2014 على وعد بإجراء إصلاحات كبرى وتشكيل حكومة نزيهة.

وكانت المحكمة الدستورية قد ألغت القانون الأصلي عام 2006 في خطوة اعتبرت حجر زاوية في الديموقراطية الإندونيسية.
لكن ويدودو قال إنه يؤيد إعادة العمل بالقانون.

وقال للصحافيين هذا الأسبوع: "هذا لحماية من يريدون الانتقاد، وكذلك لحماية الرئيس بصفته رمزا للأمة على المدى البعيد وليس فقط أنا."
وذكر تيتين ماسدوكي المتحدث باسم ويدودو أن القانون لن يطبق على كل من يعبر عن رأيه.

وتابع: "على سبيل المثال من يريدون كبح الحكومة من أجل الصالح العام لن يتم تجريمهم. لكن إذا وصل الانتقاد إلى حد القذف فقد توجه اتهامات".

وقال أندرياس هارسونو الناشط في مجال حقوق الإنسان إن الاقتراح "خطوة إلى الوراء" فيما يتعلق بحرية التعبير وقد يبعد الرئيس من مؤيديه وبينهم كثيرون رفضوا النسخة القديمة من القانون.

وأضاف: "سيثير ويدودو استياء أنصاره إذا أعاد العمل به".

كان استطلاع للرأي في تموز، أفاد بأن شعبية ويدودو وصلت إلى 41 في المئة بعد أن بلغت 72 في المئة عقب انتخابه على الفور.
وقال فاضل زون نائب رئيس مجلس النواب وهو من #المعارضة إن القانون الجديد ينتهك حريات يكفلها #الدستور.

وتابع: "قد يصبح أداة في يد الحكومة لإسكات من ينتقدون الرئيس".

ومن المقرر مناقشة القانون في البرلمان هذا الشهر.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard