بلال علاوه لـ"النهار": هكذا حقّقوا معي!

30 تموز 2015 | 14:34

المصدر: "النهار"

  • إ.غ.
  • المصدر: "النهار"

(من المسيرة التضامنية مع الموقوفين).

تركت شعبة المعلومات، عند الساعة الثامنة من مساء أمس، الشابين بلال علّاوه وإيهاب يزبك اللذين أوقفا إلى جانب طارق الملاح وفراس بو زين الدين، على خلفية التعرّض لموكب وزير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس، يوم الثلثاء أثناء اعتصام مجموعة "#طلعت_ريحتكم" في ساحة رياض الصلح. وأبقي كلّ من الملاح وبو زين الدين قيد التحقيق وحوّلا إلى النيابة العامة الاستئنافية، فيما عُرف أن المدعي العام ادعى على الملاح بالقدح والذم وإثارة الشغب وستتمّ محاكمته في 4 آب.

أوقف بلال وإيهاب عصر الثلثاء، عند الخامسة والنصف، لدى شعبة المعلومات. وفي حديث لـ"النهار" يقول بلال (19 سنة)، "التحقيقات التي أجريت معنا كانت مذلّة، لكننا لم نتعرض للضرب بل احتجزنا في غرف مقزّزة للغاية حيث عرّينا من ثيابنا وسئلنا كثيراً من الأسئلة". ويضيف: "كانوا يقولون لنا خربتوا بيتكن، ثم وقّعنا على أوراق وتعهدات لم نقرأها ولم نعرف ماذا تتضمن".

وفي التفاصيل تواجه الموقوفان بلال وإيهاب مع مرافق الوزير درباس وسائقه. لكن الشابين يسألان عن سبب توقيفهما "بما أنهما لم يظهرا في الفيديو ولم يعتديا على سيارة الوزير".

من ناحيته لا يجد إيهاب (22 سنة) ما يقوله للوزير "حرام يروح مستقبل الشباب يلي بعدن جوّا، نحن لسنا من أصحاب السوابق". ويكمل "كنا بجانب سيارة الوزير لكننا لم نعتدِ عليها ولذلك أطلق سراحنا". وفي ما يخصّ الاتهامات التي وجّهت إليه ورفاقه، يوضح "قالوا لنا إننا نريد قتل الوزير!! لكن ذلك مناف للحقيقة لأن هدفنا هو بناء دولة وليس قتل أحد. نحن طلاب جامعات ولا ننتمي إلى أي حزب، إلا أننا نشارك في تحركات المجتمع المدني وهدفنا هو التغيير".

خرج بلال وإيهاب إلى الحرية وعادا إلى ساحات الاعتصام فيما سيحاكم رفيقيهما بعد أيام، في سرعة قياسية لا يشهدها القضاء عادة في كثير من المحاكمات.

تذوقوا الأرز بالحليب النباتي...طبقٌ من دون دسم

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard