خلية الصقور تقتل "دليفري" انتحاريين الى بغداد !

24 تموز 2015 | 19:18

المصدر: "النهار" – بغداد

الصورة عن الانترنت

تُمثّل العناصر القيادية في تنظيم الدولة "داعش"، التي ترتبط مهمامها بتجهيز "دليفري"، ونقل الانتحاريين الى بغداد ومدن متفرقة من العراق، للقيام بتفجير انفسهم في الاحياء والتجمعات السكانية، اهم التحديات التي تواجهها القوى الامنية، وتلعب تلك العناصر دورا محوريا وحاسما في العمليات الارهابية التي تقوم "داعش" بتنفيذها. وعادة يكون عناصر "التجهيز" على مستوى عالٍ من التدريب والمقدرة على المناورة والاختفاء، اضافة الى معرفتها التفصيلية بالاحياء المختلفة في بغداد، الامر الذي يجعل من مسألة الامساك بهم من قبل القوى الامنية قضية في غاية التعقيد.

وتمر قضية تجهيز الانتحاريين وارسالها الى بغداد عادة بسلسلة طويلة ومعقدة من الاجراءات، وتشير اغلب المعلومات بهذا الشأن الى ان الانتحاريين "جاء معظمهم من المملكة العربية السعودية، تونس، الجزائر، ورجل استرالي، وآخر ألماني معروف باسم "أبو القعقاع". كان هناك عراقي واحد من أصل كل عشرة انتحاريين من جنسيات عربية" كما صرح بذلك "المجهز" والقيادي في "داعش" ابو عبدالله من داخل سجنه في بغداد لجريدة "ديرشبيغل" الألمانية قبل ايام. وذكر ان معظم الانتحاريين يمرّون بقضاء"الفلوجة" في الانبار التي يسيطر عليها "داعش منذ اكثر من عام.

وفي سياق عمليات "الدليفري" وتجهيز الانتحاريين الى بغداد، اعلن رئيس لجنة الأمن والدفاع في مجلس النواب حاكم الزاملي الجمعة، ان "قوة من خلية الصقور الاستخبارية تمكنت، من قتل الممول والناقل الرئيسي للانتحاريين في بغداد، بعد مداهمته في منطقة الشعب شمالي بغداد".

وأضاف الزاملي أن "القوة تمكنت أيضاً من تفكيك الخلية المسؤولة عن التفجيرات الاخيرة في بغداد".

وكشف مصدر امني عن تفاصيل عملية قتل "المجهّز" والناقل الرئيس للانتحاريين في العاصمة بغداد، وقال في تصريحات صحفية: ان "قوة من الشرطة وخلية الصقور الاستخبارية داهمت، فجر اليوم، منزلاً في منطقة الشعب شمالي بغداد، بعد ورود معلومات استخبارية دقيقة بوجود المجهز الرئيس للانتحاريين في العاصمة بغداد وعدد من مساعديه"، مبيناً أن "الارهابي مسؤول عن التفجيرات التي شهدتها العاصمة بغداد خلال الايام القليلة الماضية".
وأضاف المصدر، أن "الارهابي حاول خلال مداهمة المنزل من قبل القوات الامنية، مهاجمة عناصرها بقنبلة يدوية، إلا أن عناصر خلية الصقور تمكنوا من قتله قبل أن يرمي القنبلة، مما ادى الى انفجارها ومقتل عنصرين من الشرطة".

موضحا أن "مجهز التنظيم في بغداد يسكن في منطقة الاعظمية، شمالي بغداد، وان "الخلية دخلت منزله وبقيت بداخله وتبعته الى منزل شقيقته في منطقة الشعب، شمالي بغداد".

 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard