أمهاتنا على حق... هذا ما توصل إليه العلماء!

26 تموز 2015 | 09:19

يبدو أنَّ أمهاتنا كنَّ على حق، عندما كنَّ يطلبنَ منا تناول الطعام ببطء بحسب دراسة لباحثين من جامعة "بريستول" حول الآثار المترتبة عن سرعة أو بطء تناول الطعام. وأظهرت الاختبارات أنَّ الأشخاص الذين يأكلون ببطء يشعرون بالشبع لفترة أطول من أولئك الذين يأكلون بسرعة.

وللتوصل إلى النتائج طلب الباحثون من الأشخاص الذين خضعوا للدراسة بشرب حساء الطماطم من خلال أنبوب وضع في أفواههم. وهذه الطريقة منعت الباحثين من الحكم بصرياً على كمية الحساء التي تناولوها. وتناول المشاركون 400 ملليلتر من الحساء بمعدل سريع من 11.8 ملليلتراً في ثانيتين، وطلب منهم التوقف نحو 4 مرات. ومن ثمَّ طلب من الفريق الآخر تناول الحساء نفسه ببطء، أي 5.4 ملليلتر في الثانية الواحدة تليها وقفة لعشر ثوانٍ. تالياً، سُئِل المتطوعون الـ40، عن شعورهم بالجوع بعد الانتهاء من تناول الوجبة فوراً، ومن ثمَّ بعد ساعتين.

الأشخاص الذين تناولوا الحساء ببطء أكثر، قال إنهم شعروا بالشبع أكثر من أولئك الذين تناولوا الطعام بسرعة، مباشرة بعد الاختبار وبعد ساعتين من انتهائه. الأشخاص الذين تناولوا الحساء ببطء خمَّنوا تناولهم نحو 108 ملليلترات من حساء أكثر من المجموعة الأخرى.

ويعتقد الباحثون أن هناك حاجة إلى مزيد من البحوث لمعرفة ما إذا كان تناول الطعام ببطء أكثر، يؤدي إلى التقليل من تناولنا وجبات خفيفة. وأشاروا إلى أنَّ الشعور بالشبع قد يبقي الوزن على حاله لأنه يجعلنا أقل احتمالاً لبدء تناول الطعام - ولكن بمجرد أن نبدأ فنحن نأكل الكمية عينها كما لو كنّا نشعر بالجوع.
من جهتها، قالت آن ماكدونالد، باحثة في جامعة هارفرد إنَّ "الهرمونات في المعدة تضطلع بدور في شعورنا بالشبع". وأضافت: "الناس الذين يحاولون إنقاص وزنهم عليهم البدء بمضغ الطعام ببطء ما يسمح لكثيرين بالحصول على الوقت الكافي لتجربة المتعة والشبع".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard