أصل متأخراً وأغادر باكراً!

23 تموز 2015 | 11:19

المصدر: "النهار"

  • المصدر: "النهار"

(الصورة عن الانترنت).

يمكن أن تكون من الموظفين الذين يصلون متأخرين إلى عملهم، لكن ماذا إذا كنت أيضاً ممن يغادرون باكراً؟ أن تصل متأخراً إلى عملك وتغادر باكراً في حين أن الجميع غارق في عمله، فهذا له تبعاته السلبية عليك.

كن على علم أن هذا السلوك سيجبر الآخرين على النظر إليك بهذه الطريقة: "إنه ممن يستفيدون من عمل فريقنا من دون توفير ما يلزم من الجهود". بذلك ستكون قدمت السبب إلى زملائك على طبق من فضة كي يثرثروا عنك. وفي هذا الصدد يقول الصحافي الاختصاصي في الإدارة المهنية، لوكاس جاكوبوفيتش، عبر موقع "لو جورنال دو نيت"، إنه عاجلاً أم آجلاً ستكون في موضع عدم تقدير من جانب رفاقك. سواء كنت تعمل في شركة أو في عمل حرّ فيه فريق يكدّ طوال الوقت لإنجاز ما هو مطلوب. هذا علماً أن زملاءك يتقاضون راتباً يعادل راتبك ويلتزمون بالحضور باكراً إلى العمل.

قد تكون ممن يتجاهلون نظرة الآخرين إليهم، لكنك ستضطر لاحقاً إلى التفكير في ترك العمل لأنك لن تتحمل كمية النقد التي توجّه إليك. حتى لو كنت تنجز عملك في وقت قصير من دون الالتزام بدوامات العمل، لكن العمل ضمن فريق أو في قسم معيّن يتطلب منك احترام أسلوب العمل الذي يلتزم به الجميع. في هذه الحالة، أقلّ ما يمكنك القيام به هو تقصير استراحة الغداء، وأفضل ما عليك فعله هو القدوم باكراً إلى العمل.

 

 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard