ردود فعل "إيجابية" في شأن الإتفاق النووي... ونتانياهو: خطأ تاريخي

14 تموز 2015 | 13:44

المصدر: "أ ف ب" ، "رويترز"

  • المصدر: "أ ف ب" ، "رويترز"

بعدما تم التوصّل للإتفاق النووي بين إيران والقوى الدولية الكبرى، توالت ردود الأفعال "المرحّبة" في معظمها. وهذه أبرزها:

- اعتبر الرئيس الأميركي باراك أوباما الإتفاق النووي "انتصاراً دبلوماسياً" . ورّحب بالاتفاق  كفرصة يجب انتهازها، محذراً الكونغرس من انه سيستخدم حق النقض (الفيتو) ضد اي تشريع يحول دون تطبيق ناجح للاتفاق.

وقال من البيت الابيض ان الإتفاق قطع كل الطرق أمام حصول إيران على سلاح نووي.

- قال عضوان في الكونغرس الأميركي إن المرشّحة الرئاسية الديموقراطية هيلاري كلينتون قالت لمشرعين إنّ اتفاق إيران النووي "يستحق التأييد".

وقال إيرل بلوميناور وبراد شيرمان إن " كلينتون أدلت بتصريحاتها خلال اجتماع مع الأعضاء الديموقراطيين في مجلس النواب الأميركي". وأضاف إيرل: "أبدت اعتقادها أن الاتفاق يستحق التأييد" مضيفا أن كلينتون تحدثت عن تاريخ الاتفاق مع إيران والأحداث التي قادت إليه "ولماذا من المحتمل أنه يضعنا (الاتفاق) في موقف أقوى".

- قالت نانسي بيلوسي زعيمة "الديموقراطيين" في مجلس النواب الأيمركي أنها تحدّثت مع الرئيس الأميركي باراك أوباما مساء الاثنين في شأن الاتفاق النووي الذي أبرم مع إيران وقالت إن الكونغرس سيراجعه بدقة. 

ويعتبر دعم بيلوسي ضرورياً لنيل ما يكفي من تأييد الديموقراطيين لمنع الكونغرس من رفض الإتفاق.

- قالت مستشارة الأمن القومي الأميركي سوزان رايس إن الاتفاق النووي الذي أبرم بين إيران والقوى الدولية الست سيمنع طهران من الحصول على سلاح نووي ولن يخفف الضغط عليها فيما يتعلق بدعمها للإرهاب وغيرها من أنشطة "زعزعة الاستقرار".
وقالت رايس على موقع "تويتر": "هذا اتفاق جيد للغاية. إنه يقطع على إيران كل الطرق لامتلاك سلاح نووي ويضمن عمليات التفتيش والشفافية اللازمة". 

-  زاد جون بينر رئيس مجلس النواب الأميركي من انتقادات الحزب الجمهوري الذي ينتمي إليه للإتفاق النووي، إذ أدلى ببيان شديد اللهجة قال فيه إن الإتفاق سيشعل على الأرجح سباق تسلّح نووي دولي.

وأضاف: "بدلاً من وقف انتشار الأسلحة النووية في الشرق الأوسط، فإن هذا الاتفاق سيشعل على الأرجح سباق تسلّح نووي في العالم"، متابعاً أن "الرئيس الأميركي باراك أوباما الذي ينتمي إلى الحزب الديموقراطي تخلّى أثناء المحادثات عن أهدافه لإبرام اتفاق مع إيران".

- رحّب الأمين العام للامم المتحدة بان كي مون الثلاثاء بالاتفاق "التاريخي" حول البرنامج النووي الايراني، قائلا انه يمكن ان يساعد على تحقيق السلام في الشرق الاوسط. وأشاد بأن "بتصميم والتزام" المفاوضين الذين ابرموا الاتفاق، فضلا عن "شجاعة القادة" الذين وافقوا عليه.

وقال الأمين العام للمنظمة الدولية في بيان "امل واعتقد فعلا ان هذا الاتفاق سيؤدي الى مزيد من التفاهم والتعاون حول العديد من التحديات الأمنية الخطيرة في الشرق الاوسط"، مضيفاً أنّه "على هذا النحو، فيمكنه (الاتفاق) ان يكون بمثابة مساهمة حيوية للسلام والاستقرار في كل المنطقة وخارجها".

وقال بان، المتواجد في اثيوبيا لحضور قمة حول الفقر، ان الأمم المتحدة "تقف على اهبة الاستعداد للتعاون الكامل مع الطرفين في عملية تنفيذ هذا الاتفاق التاريخي والمهم".

- أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الثلاثاء ان الحظر الدولي على الأسلحة في ايران سيظل سارياً لخمس سنوات بموجب الاتفاق النووي الذي تم التوصّل اليه.

وصرّح لافروف امام صحافيين في فيينا: "لقد تم التوصل الى تسوية ايدناها بين ايران والشركاء الغربيين... خمس سنوات لكن سيكون من الممكن خلالها توصيل شحنات اسلحة الى ايران اذا ما وافق عليها مجلس الامن الدولي وتحقّق مناها".

- قال وزير الخارجية البريطاني ديفيد هاموند ان بريطانيا تتوقّع ان يكون الإتفاق بين إيران والقوى العالمية الست بشأن برنامج طهران النووي بمثابة خطوة تغيير في علاقة الجمهورية الاسلامية بجيرانها والمجتمع الدولي.

وأضاف في بيان مكتوب: "بعد ان توصلنا الى هذا الاتفاق الهام سيكون تركيزنا الان على التنفيذ السريع الكامل للاتفاق لنضمن ان تظل الاسلحة النووية بعيدة عن متناول يد إيران". 

وقالت بريطانيا إن اعمال الأبحاث والتطوير المحدودة في مجال التخصيب النووي التي أتيحت لإيران بموجب الاتفاق النووي الذي أبرم بين الجمهورية الإسلامية والقوى الدولية الست اليوم الثلاثاء لن تزيد خطر امتلاك إيران سلاحاً نووياً.

- هنّأت الإمارات إيران بالاتفاق النووي في أول رد فعل رسمي من دولة خليجية عربية، معتبرةً أن "الإتفاق النووي مع ايران فرصة لفتح صفحة جديدة في المنطقة". 

- قال الرئيس السوري بشار الأسد إنه "واثق في أن إيران أكبر حليف له في المنطقة ستكثف من جهودها لدعم "قضايا الشعوب العادلة"، في إشارة إلى أنه يتوقّع مزيداً من الدعم من طهران لمعركته ضد التمرّد الداخلي بعد توصّلها لاتفاق نووي".

وقال الأسد في رسالة بعثها للمرشد الأعلى للثورة الإيرانية علي خامنئي والرئيس الإيراني حسن روحاني ونشرتها "وكالة الأنباء السورية" الرسمية (سانا) "نحن مطمئنون أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية ستتابع وبزخم أكبر دعم قضايا الشعوب العادلة والعمل من أجل إحلال السلم والاستقرار في المنطقة والعالم". 

ووصف الأسد الاتفاق النووي الذي أبرمته إيران مع القوى الدولية في فيينا بأنه "يعتبر نقطة تحوّل كبرى في تاريخ إيران والمنطقة والعالم".

- قال وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير إنه يعتزم الذهاب إلى إيران بعد أن توصّلت القوى الكبرى إلى اتفاق على الحد من البرنامج النووي الإيراني. وأضاف للصحافيين: "سأسافر قطعاً إلى إيران، لكن ليست لدي خطط سفر ملموسة حتى الآن". 

- صرّح وزير الطاقة التركي بأن الاتفاق النووي مع إيران تطوّر إيجابي للغاية.

- قال الرئيس الفرنسي فرانسوا هولوند إنه ينبغي على القوى الكبرى توخي الحذر في شأن أي موارد موالية تحصل عليها إيران بعد تخفيف العقوبات عليها بموجب الاتفاق النووي وحث طهران على المساعدة في إيجاد حل للأزمة السورية.

وأضاف: "والآن بعد أن أصبحت لإيران قدرة مالية أكبر فنحن بحاجة إلى توخي الحذر الشديد بشأن ما ستتحول إيران إليه. يجب أن تظهر إيران أنها مستعدة لمساعدتنا على إنهاء الصراع".

- أبدى وزير الخارجية الفرنسي فابيوس ثقته في حصول الشركات الفرنسية على نصيب عادل في السوق الإيرانية على الرغم من موقف فرنسا في المحادثات النووية. ورأى أن الإتفاق مع إيران "قوي بما يكفي" للعشر سنوات الأولى على الأقل. ونقلت صحيفة "لوموند" قوله إنه "ممكن جداً أن يسافر إلى طهران".

- أعلن ديبلوماسي فرنسي أن الإتفاق سيتيح رفع العقوبات المفروضة على طهران تدريجيا اعتبارا من مطلع 2016 لكنه ينص على اعادة فرضها في حال اخلال الجمهورية الاسلامية بالتزاماتها. ولن يكون بالامكان رفع العقوبات الاولى الا بعد اجتماع للوكالة الدولية للطاقة الذرية مقرر في اواسط كانون الاول من اجل تقييم التزام ايران، بحسب المصدر نفسه.

- اعتبر وزير الخارجية الصيني أن النتيجة التي توصّلت لها المحادثات النووية الايرانية ستحمي نظام حظر الإنتشار النووي.

- في المقابل، وصف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الإتفاق الذي توصّلت إليه إيران والقوى العالمية الست بـ"الخطأ التاريخي" وقال إنه سيبذل قصارى جهده لعرقلة طموحات إيران النووية.

وأضاف في بداية اجتماع مع وزير الخارجية الهولندي بيرت كوندرز في القدس: "ستحصل إيران على مسار مؤكّد صوب الأسلحة النووية. سترفع كثير من القيود التي من المفترض أن تمنعها من الوصول إلى ذلك. ستحصل إيران على الجائزة الكبرى. جائزة حجمها مئات المليارات من الدولارات ستمكّنها من مواصلة متابعة عدوانها وإرهابها في المنطقة وفي العالم. هذا خطأ سيئ له أبعاد تاريخية".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard