التوصّل الى اتفاق نووي بين إيران والقوى الدولية

14 تموز 2015 | 10:21

المصدر: "رويترز"

  • المصدر: "رويترز"

أعلنت مسؤولة السياسة الخارجية في الإتحاد الأوروبي فيدريكا موجيريني رسمياً التوصّل لاتفاق نووي بين إيران والقوى الكبرى الست على الحد من البرنامج النووي الإيراني مقابل تخفيف العقوبات الاقتصادية على الجمهورية الإسلامية.

وأضافت في مؤتمر صحفي: "يشرّفنا أن نعلن أننا توصّلنا لاتفاق في شأن القضية النووية الإيرانية. هذا يوم تاريخي لأننا أوجدنا الظروف لبناء الثقة وفتح فصل جديد في علاقتنا". 

وأكّد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، في مؤتمر صحافي مشترك مع موغريني، ان "الاتفاق النووي الذي تم التوصّل إليه مع القوى الست هو لحظة تاريخية وصفحة أمل جديدة"، مشيراً إلى أن "العقوبات الاقتصادية والمالية الأوروبية والأمريكية على إيران سترفع عند بدء تنفيذ الاتفاق".

وقالت موجيريني أن الإتفاق مع إيران قرار يمكن أن يمهّد الطريق أمام فصل جديد في العلاقات الدولية.

ونقلت وكالة الطلبة الايرانية للأنباء ظريف قوله ان الاتفاق النووي هو أفضل اتفاق ممكن لكنه ليس شاملاً. وأضاف: "ما حدث اليوم هو إنهاء أزمة غير ضرورية.. وصلنا إلى لحظة تاريخية.. ليس اتفاقا شاملاً لكل الأطراف المعنية لكنه أفضل إنجاز يمكن التوصل إليه". 

كما أعلن الرئيس الإيراني حسن روحاني ان الاتفاق النووي الذي تم التوصّل اليه مع الدول الكبرى يفتح "آفاقاً جديدة" بعد حل "هذه الأزمة غير الضرورية".

وفي تغريدة على "تويتر"، كتب روحاني ان نجاح المحادثات دليل على ان "الالتزام البناء ياتي ثمارا" وانه بات من الممكن الان "التركيز على التحديات المشتركة" في اشارة الى مكافحة تنظيم "الدولة الاسلامية".

وفي وقت سابق، أعلن ديبلوماسي إيراني إن إيران والقوى الكبرى الست توصلت لاتفاق نووي تاريخي سيخفف العقوبات على طهران مقابل كبح برنامجها النووي، مضيفاً: "كل العمل الشاق أثمر وتوصلنا لاتفاق."

وأكّد مصدر غربي مطلع على المفاوضات التوصل الى اتفاق. وكشف ديبلوماسيون ان حظر الاسلحة الذي تفرضه الامم المتحدة على ايران سيستمر بموجب الاتفاق النووي خمس سنوات.

كما ان عقوبات الأمم المتحدة المتعلقة بالصواريخ على إيران لن ترفع قبل ثماني سنوات بمقتضى الاتفاق .
ولفتوا الى ان الاتفاق يسمح باعادة فرض العقوبات خلال 65 يوما اذا لم تلتزم ايران بالاتفاق.

وقالت "وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية" إن المنشآت النووية في البلاد ستستمر في العمل بمقتضى الاتفاق الذي جرى التوصّل إليه بين إيران والقوى العالمية الست.

وأضافت فيما وصفته بنبذة عن الإتفاق، من دون الإشارة إلى مصدر "كل المنشآت النووية ستستمر في العمل. لن يتوقّف أي منها أو يجري التخلّص منها... إيران ستواصل التخصيب. أبحاث وتطوير أجهزة الطرد المركزي (أي.أر6 وأي.أر-5 وأي.أر4 وأي.أر8) ستستمر". 

وقد نقلت "وكالة الطلبة الإيرانية للأنباء" عن علي أكبر صالحي رئيس هيئة الطاقة الذرية الإيرانية قوله إن الاتفاق النووي الذي توصّلت إليه إيران مع القوى العالمية يراعي الخطوط الحمراء فيما يتعلق بدخول مفتشين إلى موقع بارشين العسكري.

وقالت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية إنه سيجري إنهاء تجميد مليارات الدولارات من أرصدة إيران بموجب الاتفاق النووي بين طهران والقوى الست الكبرى.

وقالت الوكالة الرسمية نقلاً عن ما وصفته بملخص للاتفاق من دون ذكر مصدر: "العقوبات الاقتصادية والمالية المفروضة من الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة سترفع عندما يبدأ تطبيق الاتفاق. الحظر والقيود المفروضة على التعاون الاقتصادي مع إيران سترفع في جميع المجالات بما في ذلك الاستثمار في النفط والغاز. كما سيجري الإفراج عن مليارات الدولارات من أرصدة إيران المجمدة، وسيجري رفع الحظر المفروض على الطيران الإيراني بعد ثلاثة عقود. الحظر المفروض على البنك المركزي الإيراني و شركة النفط الوطنية الإيرانية وخطوط الملاحة الإيرانية وإيران للطيران والكثير من المؤسسات الأخرى والأشخاص سيجري رفعه". 

وأضافت: "حظر شراء بعض التقنيات والآلات ذات الاستخدام المزدوج سينتهي. ويمكن لإيران أن تحصل على ما تحتاجه من خلال مفوضية مشتركة بينها وبين مجموعة 5+1". وقالت الوكالة أنه سيجري رفع حظر الأسلحة عن إيران وإحلال بعض القيود الجديدة وسيكون ف إمكان إيران استيراد وتصدير السلاح حالة بحالة. هذه القيود ستكون لمدة خمس سنوات فقط". 

 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard