مقتل طفل في احراج بشامون... ورفيقه يعترف

4 تموز 2015 | 11:23

المصدر: بشامون

فايسبوك

جريمة أخرى تُضاف الى سجلات الإجرام الذي بات كالقوت اليومي الذي يتذوق مرارته المجتمع اللبناني الذي ما إعتاد على هذا الكم من الجرائم والحوادث وبشاعتها. فالجريمة تقع في كل المجتمعات وأرقاها إنما لا تتخذ طابع السهولة والتنفيذ كما يحصل عندنا، وابتكار اساليب القتل وبشاعة التنفيذ فهذا ما لم يعتاده مجتمعنا.

ماذا جرى في أحراج بشامون؟
الحادث بدأ عندما أبلغت عائلة الصبي اللبناني محمود محمد خضر العاصي (9 سنوات)، وهي من المزرعة في بيروت وتقطن في بشامون، عند السابعة مساء أمس الأجهزة الأمنية عن إختفائه، فتحركت على الفور وعممت مواصفات العاصي وبدأ البحث. مرّ الليل ثقيلا على الأهل الذين كانوا يتوسمون ولو خبر يقيهم شر الإنتظار.
إلا أن الفجر حمل الخبر المفجع عندما أبلغ أحدهم عن العُثور على جثة الولد في مبنى قيد الإنشاء في أحراج بشامون يصعب الوصول اليها بالسيارة ،فكان على عناصر القوى الأمنية السير مشياً ما يقارب النصف كيلومتر لبلوغ المكان وكذلك الطبيب الشرعي عاصم حيدر الذي كشف على الجثة ، فتبين أن منفذ الجريمة كان قد حاول خنق ضحيته بسلك معدني، إلا أنه عدل عن ذلك فيما يبدو ليقضي على الصبي بضربه بآلة حادة على مؤخرة الرأس وربما تكون الآلة خشبة.
وللتوسع في التحقيق طلب الطبيب الشرعي نقل الجثة الى أقرب مستشفى لمعاينتها فنقلها الدفاع المدني الى مستشفى بشامون التخصصي حيث بدأت التحقيقات لكشف ملابسات الحادث.
وقال حيدر لـ"النهار": "الجاني حاول بادىء الأمر تنفيذ جريمته بخنق ضحيته بسلك، إلا أن الوفاة حصلت جراء ضربة حادة على مؤخرة الرأس أدت الى نزيف حاد". وسئل إذا كان الضحية قد تعرض للاغتصاب، فأجاب "المعاينة الأولية في مسرح الجريمة وفي المستشفى لم تُظهر ذلك، لهذا سنعمد الى بعض الفحوص الدقيقة التي تكشف الملابسات حول هذا الموضوع".
أهل الضحية الذين حضروا الى المستشفى رفضوا الحديث إلا أن زوج عمة الضحية، قال "نريد معرفة الفاعل فوراً ". وبدا والد الضحية في حال من الإعياء والذهول.
وعلمت "النهار" أن القوى الأمنية أوقفت اللبناني القاصر ع.ف. عواضة (14 سنة) للإشتباه به بعد أن غيّر في مضمون إفادته . وكان الشخص الأخير الذي شوهد برفقة الضحية بحسب شهود عيان، كما أوقفت شقيقه ع.ف. عواضة (19 سنة) لان الأول قاصر. وفي معلومات لـ"النهار" ان ع. ف. عواضة اعترف بالجريمة وكان يقصد اغتصاب الضحية". 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard