أساتذة ويلز يصومون مع طلّابهم المسلمين

4 تموز 2015 | 09:40

هم ثلاثة أساتذة في ويلز البريطانية، بدأوا بالصوم منذ بداية شهر رمضان الكريم، مع العلم أنهم ليسوا مسلمين. والسبب هو اعتبارهم أن المسلمين يتعرضون للظلم من دون داعٍ.وهكذا، قرروا دعموا تلامذتهم المسلمين والمجتمع الإسلامي المحلي في مدينة كارديف (عاصمة ويلز)، عبر مشاركتهم طقوس الشهر الفضيل. وأخبر الأستاذ أندرو بودجين صحيفة  Wales Online أننا "نريد أن نظهر للجميع في ويلز وبريطانيا أن لا شيء يدعو للقلق الثقافة الإسلامية".

وأضاف: "كلما تواصلنا مع أشخاصٍ مختلفين عنّا، تصبح الحالة أفضل".

ويعمل الأساتذة الثلاثة على جمع المال أيضاً للتبرع به لـ"بنك الطعام" (Foodbank) الذي يحضّرونه. فهكذا تبرعات مالية عادت بالطعام للمحتاجين في ويلز في السنة الماضية، وبلغ عددهم 87 ألف و875 شخصاً.

ولفت الأستاذ نفسه إلى أننا "نحاول عبر صومنا مع تلامذتنا أن نُظهر تعاوننا التام معهم، وأن نبيّن للمحتاجين في ويلز أننا نقدّر جوعهم جرّاء العَوَز".

يُذكَر أن أكثر من مليون مسلم يصومون حالياً في المملكة المتحدة جمعاء.

وقريباً من مبادرة أساتذة ويلز، أقدمت عائلة كوسكان في أوستراليا على فتح أبواب منزلها في منطقة لوغان من مدينة بريسبان الأوسترالية للمجتمع المحلي، وخصوصاً لمساعد مفوض الشرطة في ولاية كوينزلاند جمعاء برينت كارتر. أما الهدف، فهو أيضاً المشاركة في مائدة الإفطار، وكسر العوائق الثقافية بين المسلمين وبقية فئات المجتمع المحلّي. عائلات مسلمة أخرى في المنطقة تبعت آل كوسكان، وتبنّت الخطوة التي أثبتت أنها تؤدي إلى التقارب بين الناس في أوستراليا على الرُّغم من الفوارق الدينية والعوائق الثقافية.

 

يُذكَر أن المسلمين يشكّلون 2.2% من سكان أوستراليا، ويبلغ عددهم أكثر من 476 ألف نسمة. 36% منهم وُلدوا على الأرض الأوسترالية، فيما أكبر فئة منهم مغتربة ترتكز على اللبنانيين، إذ يشكلون 10% من المسلمين في أوستراليا.

 

 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard