صحافي بريطاني "أحبط" هجوماً لـ"داعش" في لندن

28 حزيران 2015 | 19:53

المصدر: "النهار"

  • المصدر: "النهار"

في بلد لا يزال تحت تأثير صدمة مقتل 15 سائحا من مواطنيها في الهجوم الارهابي في سوسا، كاد خبر لافت في "الصن" البريطانية المعروفة بعناوينها الصاخبة وشعبويتها، يمر مرور الكرام، إذ نشرت أنها ساهمت في احباط هجوم ل"الدولة الاسلامية" أمس السبت كان يفترض أن يستهدف عرضا عسكريا بمناسبة "يوم القوات المسلحة".
ففي عددها ليوم السبت، تروي الصحيفة أن أحد صحافييها جُنّد عبر الانترنت من "داعش" من أجل تنفيذ هجوم انتحاري وحصل على تعليمات لصنع قنبلة متفجرة، قبل أن يكشف كل شيء لشرطة "سكوتلنديارد".
ولكن هذه القضية قد تكشف كثيرا من طرق عمل بعض الصحافة البريطانية،أكثر منه عن أليات "داعش" لتعبئة المجاهدين.ويعتقد أن سيناريو الهجوم المفترض أعده الصحافي نفسه.
في اي حال، رفضت الشرطة البريطانية تأكيد هذه المعلومات، ولكنها أفادت أنه "من الضروري أن يتقاسم الصحافيون معنا المعلومات التي يمكن أن تحدد نشاطا ارهابيا أو اجراميا، كما فعلت الصن في هذه الحال".وفي بيان نشر قبل ساعات من العروض العسكرية، شجعت "سكوتلنديارد الجمهور على المشاركة في شكل طبيعي في الاحتفالات"، مؤكدة أن "الشرطة تحدث دوريا اجراءات الامن المتعلقة بالتظاهرات العامة، وتأخذ في الاعتبار المعلومات الاستخباراتية الخاصة والتهديد الشامل".
وتروي الصحيفة أن أحد صحافييها الذي قدم نفسه على أنه مستعد للجهاد اتصل عبر رسائل مشفرة بجنيد حسين، وهو بريطاني يدير من الرقة مجموعة الكترونية التي عرفت بهجماتها الالكترونية على وسائل اعلام غربية.وفي تقريرها الطويل، توضح أن حسين شجع "المجنّد" المفترض على صنع متفجرة من اجل تنفيذ اعتداء يستهدف العرض العسكري في مرتون، الحي الواقع في جنوب غرب لندن.وقد اختير هذا المكان لان فيه سينظم العرض الاقرب للموقع الذي قتل في الجندي البريطاني لي ريغبي بوحشية عام 2013، على يد اسلاميين، ولان الجنود الذي سيشاركون في العرض حاربوا في العراق وأفغانستان.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard