أولادكم لا يشربون ما يكفي من المياه!

27 حزيران 2015 | 09:50

يؤدي الاستهلاك القليل للمياه عند الأطفال إلى مخاطر صحية جدية، وفق ما نقل موقع Web MD الطبي عن دراسةٍ حديثة أجرتها كلية الصحة العامة في جامعة هارفرد الأميركية الشهيرة.

إذ استنتجت الدراسة أن العديد من الأطفال والمراهقين الأميركيين لا يستهلكون الكثير من المياه، وهو أمرٌ يتشاركه الأطفال في مختلف أنحاء العالم، ويمكن هذا النقص أن يؤثر في صحتهم الجسدية والعقلية. فالأطفال يتأثرون بنقص المياه في جسمهم، أكثر من البالغين، ما يضاعف المشكلات الفيزيولوجية ويُرهق الكليتَين والقلب.

لإجراء الدراسة، استعانت الجامعة بداتا لأكثر من 4 آلاف طفل ومراهق، تراوح أعمارهم بين الست والتسع عشرة سنة، وتبين أن ما يقارب نصفهم لم يتلقَّ الكمية اللازمة من المياه يومياً، وأن الذكور كانوا أكثر عرضة للأمر من الإناث: 76% مقابل 34%. وقال ما يقارب ربع المشاركين في الدراسة إنهم لا يشربون المياه على الإطلاق.

ولفت Web MD إلى أن النتائج ليست مفاجِئة، فاستهلاك المياه يكون محدوداً في أيام المدرسة، خصوصاً أن التلامذة يمتنعون عن قصد استهلاكها حتى لا يضطروا للتوجه إلى الحمّام. حتى أن الأمر ينسحب على مسألة الخصوصية والخجل والسخرية في المدرسة التي يقع الولد ضحيتها.

فضلاً عن ذلك، تضطلع الشركات المموّلة لإعلانات العصير والمشروبات الغازية والرياضية ومشروبات الطاقة بدورٍ سلبي، بما أنها تروّج لما هو ليس صحياً مقارنةً بالمياه، ولكنه يستميل العنصر الشاب.

وذكر الباحثون في جامعة هارفرد إلى أن على الأطفال والمراهقين شُرب كمية كبيرة من المياه يومياً، لأنها ضرورية لدورة دموية صحية وللحفاظ على حرارة جسم سليمة.

 

 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard