هذه الحيلة أثبتت فعاليتها مع الطفل الذي لا ينام

25 حزيران 2015 | 10:35

أخيراً نجحت حيلتها بعدما فشلت كلُّ الحيَل الأخرى. إذ نقل موقع Baby Center تجربة ميليسا ويليتس التي أصبحت منهكة، جرّاء "قرار" طفلتها، البالغة أربع سنوات من العمر، بالامتناع عن النوم.

بدأت معاناة ميليسا باستيقاظ طفلتها مرّاتٍ عدة في الليلة الواحدة. فحتى لو غفت، تستفيق فجأةً وتتنهّد وتبكي وتصرخ على والدتها.

استمرّ الوضع على حاله لفترة طالت خمسة أيام متواصلة، ولم ينفع أي شيء حاولته ميليسا وزوجها. إذ ظلّت ابنتهما تستيقظ وتزعجهما أكثر من مرّة في الليلة الواحدة، على الرَّغم من استلقاء أحدهما إلى جانبها لتنام.

ومن الأمور التي جرّبتها ميليسا وزوجها لتنام طفلتهما: تشجيعُها كلامياً على النوم، تجاهلُها، تهديدُها بإخفاء لعبتها المفضّلة... حتى إن الأمر وصل بميليسا إلى حدّ البكاء وترجّي ابنتها لأن تتوقف عن مناداتها، قائلةً: "أنتِ تجعلين الجميع في المنزل مستفيقاً في الليل. على شقيقتك الكبيرة أن تتوجه إلى المدرسة صباحاً، وعلى والدك أن يتوجه إلى العمل. عليكِ أن تظلي نائمة!".

لكنها ظلّت غير متأثرة. فقرّرت ميليسا أخذها إلى محل البضاعة المخصصة للمفروشات وابتاعت لها غطاءً جديداً، ربما هو السبب الذي يزعجها ويمنعها من النوم طوال الليل. كما أنها ابتاعت لها لعبة صغيرة جديدة تبقيها جانبها خلال النوم.

لكن كل ذلك لم ينفع، فوصلت ميليسا إلى حد الانهيار، قبل أن تُلهَمَ بالفكرة التالية:

قدّمت ورقة لابنتها وقالت لها إنها "تذكرة لمناداتي أو مناداة والدك حتى يأتي أحدنا إلى غرفتك مرّة واحدة خلال الليل"، وشرحت أنه "إذا استعملتِ التذكرة، لا يمكنكِ مناداتنا مجدداً، فاستعمليها بذكاء". وأضافت: "أما إذا لم تستعمليها أبداً، يمكنك تبديلها بلعبة تختارينها من السوق شهرياً، أو بقطعة ثياب مميزة، أو تختارين القيام بنشاط معين خارج المنزل، أو تطلبين فطوراً مميزاً شهياً".

في تلك الليلة، انتظرت ميليسا ابنتها لأن تنادي إليها، ولكن لمفاجأتها، صار الصباح ولم تستفق ابنتها.

فقدمَت إليها وقالت بحَماس وفرح: "أنظري يا أمي، لم أستعمل التذكرة!"، واستمرّت الحال على هذا الشكل لفترة.

ثم "ملّت" الطفلة من طلباتها، وتخلّت ميليسا تدريجياً عن تقديم التذكرة لابنتها، بما أنها عادت للنوم براحة وسهولة من دون أي إزعاج لعائلتها.

 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard