مرة جديدة... وهاب يناشد الأسد ونصرالله دعم أهالي السويداء بالسلاح

14 حزيران 2015 | 15:33

المصدر: "النهار"

ناشد رئيس "حزب التوحيد العربي" وئام وهاب الرئيس السوري بشار الأسد والامين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله " دعم أهالي السويداء بالسلاح"، وقال: "السلاح عليكم والرجال علينا"، مؤكّداً على أن "المشكلة ليست في الداخل ولن تكون"، ومشدداً على ضرورة "الوحدة في هذا الوقت لأن معركتنا معركة مصير ووجود وحمايتنا بأن نكون جزءًا من محور المقاومة وبحمل السلاح للدفاع عن أنفسنا".

كلام وهاب جاء خلال وقفة تضامنية مع أهالي الموحدين الدروز في سوريا، تحت عنوان "يوم العزة والكرامة"، في دارته في الجاهلية – الشوف، بحضور حشود شعبية وعدد كبير من المشايخ من مناطق الجبل".

وأكّد وهاب على "ضرورة الوحدة في الجبل ليكون سنداً لجبل العرب"، معتبراً أن "كل موحد فيه ذرة توحيد هو الى جانب جبل العرب من لبنان الى فلسطين الى سوريا الى كل مكان"، مؤكّداً على "أن جبل العرب ليس بحاجة لرجال هناك الآلاف مستعدون للدفاع عن جبل العرب، وعلى أن السويداء بحاجة للسلاح الثقيل وليس الفردي".

ورد وهاب على من قال بأن "إسرائيل" خيار الطائفة الدرزية قائلاً: "إسرائيل" لم تكن يوماً خياراً للطائفة الدرزية ولتخرس كل الأصوات التي تقول بأن "إسرائيل" هي خيار الطائفة، فخيارنا العروبة وسيبقى، لقد قاتلنا دفاعاً عن العروبة وعن ثغور الدولة الإسلامية الحقيقة وليس المزيفة الموجودة اليوم".
وأوضح أن "معادلتنا واضحة لا تعتدوا على مناطقنا لن نعتدي على أحد ولكن لا يهددونا لا بجيش ولا بقوى أمنية، لأن خيارنا الدولة والجيش والقوى الأمنية الأخرى وفي لبنان نحن لسنا بحاجة الى السلاح لأن الجيش موجود والمقاومة موجودة، أما في سوريا فحتماً سنحصل على السلاح بكل الوسائل وسنحارب بكل الوسائل، ومَن يريد حمل السلاح ويذهب الى السويداء فليذهب".

ولفت الى أن "أي اعتداء علينا في أي منطقة الوضع سيفلت من الجميع لأن أي اعتداء على أي توحيدي هو اعتداء علينا، وأي اعتداء على أي أحد في إدلب أو أي منطقة أخرى لن يعيش بأمان في أي مكان".
وجدّد تأكيده على "ضرورة الوحدة لأن المعركة لن يكون فيها أحد على الحياد"، وهي معركة ديننا فيها واحد، ومصيرنا واحد، وإذا انتصر التكفير لن يفتش عن إنتماءاتنا".

وأضاف: "موقف التكفير موقف ديني وعقائدي وكذلك موقفه داخل المعتدلين في الطائفة السنية ويجب أن ندعم هذا الإعتدال. المعركة ليست طائفية بل هي معركة بين الحق والباطل، بين أناس يكفرون الجميع وآخرون يريدون الحرية للجميع".

وختم وهاب: "حافظوا على الدروز، وهمنا واحد هو وحدة هذه الشريحة، وخلافنا هو مع هذا الوحش التكفيري الذي أصبح على الأبواب والذي سيُقتل".

كما ألقيت كلمات استنكرت مجزرة قلب لوزة في جبل السماق في ريف إدلب، مشددة على ضرورة التسليح.

وكان وهاب تسلّم رسالة شكر من أهالي الضحايا الذين سقطوا في مجزرة قلب لوزة في إدلب، "على وقوفه سداً منيعاً لهذه الطائفة في وجه المتآمرين، أكّدوا فيها على "عدم المساومة بدم الدروز كما ساوم عليه البعض مع الأسف".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard