الإمارات العربية المتحدة، تونس وفلسطين الى النهائيات في "سياتل"

10 حزيران 2015 | 13:18

المصدر: "النهار"

استضافت مملكة البحرين "نصف نهائيات العالم العربي لمسابقة كأس التخيل 2015" Microsoft Imagine Cup 2015 في رعاية الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى ورئيس مجلس التنمية الإقتصادية، في حضور عدد من كبار الشخصيات من المملكة وخارجها.

وتأتي جولة نصف نهائيات العالم العربي لمسابقة "كأس التخيل" لشركة مايكروسوفت تتويجاً لكافة جولات المسابقة المختلفة التي تُنظَّم على مدى عام والتي تشارك فيها نخبة من المبدعين الشباب من مختلف الدول العربية لإثبات قدرتهم على الابتكار. وشهدت هذه الجولة مشاركة 36 فريقاً – وهم الفائزون بالمركز الأول في الجولات الوطنية - من 13 دولة عربية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

في إطار هذه المسابقة، قدم الطلاب المتنافسون مشاريعهم أمام لجنتي تحكيم لكل من الفئات الثلاث: الابتكار، الألعاب والمواطنة العالمية، وتم تقييم الفرق حسب معايير المسابقة وعلى أساس الفكرة والتنفيذ واستخدام التكنولوجيا وإمكان التسويق.

وعلى هامش المسابقة التي تُنظّمها مايكروسوفت للسنة الثانية في مملكة البحرين، التقت "النهار" جون سكوت تاينز وهو المدير المسؤول عن ادارة التسويق الجماهيري.

استهل تاينز الحديث بالتعبير عن إعجابه بهذا اللقاء الذي يندرج في إطار محاولة شركة مايكروسوفت تحسين نوعية المشاريع المُقدّمة على المستوى العالمي و"تشجيع الفرق على تعلم مهارات جديدة في مجال الأعمال والتسويق وتعزيز قدرات العمل الجماعي، وهي من بين المؤهلات التي تبحث عنها الشركات في عالمنا اليوم". وتأتي نصف نهائيات المنطقة العربية في مملكة البحرين كخطوة لتعزيز عملية التعلّم وتأسيس شبكات التواصل بين المتخصصين في هذا المجال على مستوى المنطقة وليس على المستوى المحلي فحسب.

هل مستوى المسابقة مشابه للذي نراه في دول متقدمة أخرى؟
- نعم بكل تأكيد. نحن نعتمد المعايير نفسها ونلجأ إلى أعضاء لجان التحكيم نفسهم الذين يعملون في آسيا وأميركا وأفريقيا. بعض المشاريع التي تُطوَّر في المنطقة مدهشة، ولا زلت أتذكر مشروع باترفلاي من السنة السابقة الذي استطاع أن يحقق نتيجة جيدة في النهائيات في أميركا. النوعية التي نراها هنا مشابهة تماماً لما نراه في أوروبا وأميركا.

ولكن هل يحصل هذا النوع من نصف النهائيات في مناطق أخرى مثل آسيا أو أوروبا؟
- نحن أسسنا منذ بعض السنوات الجولة العالمية لنصف النهائيات، فاقترح علينا زملاؤنا من المنطقة أن نجري مسابقة مماثلة في الشرق الأوسط وشمال أفرقيا نجمع فيها الرابحين من الدول العربية في إطار اجتماع حسي بدل أن يقتصر الأمر على تحميل المشاريع على الانترنت. لقد إخترنا الرابحين من كل أنحاء العالم وسنحدد اليوم الرابحين من هذه المنطقة. وبكل تأكيد سنحاول نقل خبرة الشرق الأوسط إلى المناطق الأخرى.

ما هو التطبيق الذي لفت انتباهك هذا العام؟

- Prism Break لعبة جميلة! إلتقيت أعضاء الفريق في الكواليس وأعجبت بعملهم. يجذبني هذا المجال بما أنني كنت أصمم الألعاب الإلكترونية في الماضي لدى x-box وأعرف متى تكون اللعبة جذابة وناجحة. أعجبني أيضاً عمل فريق T2team للعبة تعتمد على تداخل على شاشتين وهو موضوع عملنا عليه في xbox ومن الجيد أن نرى اليوم مثالاً حياً عن ذلك.

ما رأيك بطلاب اليوم؟
- أنا سعيد لأنني أنهيت أعوام الدراسة منذ وقت طويل لأنني لما كنت استطعت التنافس معهم! صحيح أنهم يتمتعون بنفاذ إلى كل التقنيات الجديدة ما يسهّل عملهم لكنني واثق أنهم يتمتعون بشغف كبير يمهد لهم الطريق نحو النجاح. ألتقي يومياً بأشخاص ناجحين وغالباً ما يتضح أنهم كانوا مشاركين في Imagine cup. من المؤكد أن كل طالب يصل إلى هنا سيُطوّر الكثير من القدرات.

بالحديث عن الأدوات. ما رأيك بالبرمجة اليوم؟

- لدينا مشاريع كثيرة تقوم على الافادة القصوى من البرمجة. مع تطور التطبيقات والأجهزة أصبح بإمكاننا ربط الخدمة بالجهاز. تطورت طريقة البرمجة كثيراً. يمكننا أخذ الأدوات التي نحن بحاجة إليها لاختراع تطبيق. إنه لا شك أداة قوية.

هل تؤمن مايكروسوفت أدوات مجانية؟
- نعم. يمكن للطلاب من حول العالم الاستفادة من الخبرات التي نقدمها. في تشرين الثاني الماضي طورنا نسخة مجانية من Microsoft Visual Studio Community 2014 لأننا نؤمن بالمطورين والطلاب.

ما هي نصيحتك للمشاركين المستقبليين؟
- الأهم هو تشكيل فريق جيد. أقول إلى الطلاب أنه بهدف تطوير المشروع، لا تكفيهم المهارات في مجال علوم الكمبيوتر فحسب لأنهم بحاجة إلى مصمم يتقن فهم المشروع وتحضير الواجهة البينية له لأن الهدف هو الوصول إلى منتج يمكن تسويقه كي يمتلك القدرة على جذب المستثمرين.

وقد أعلنت مايكروسوفت البحرين ومجلس التنمية الإقتصادية البحرين وتمكين وهيئة الحكومة الإلكترونية عن أسماء الفائزين الثلاثة في نصف نهائيات العالم العربي لمسابقة كأس التخيل 2015. وسينتقل فريق T2من تونس وفريق BCR من فلسطين و فريق Freedom Fragrance من الإمارات العربية المتحدة إلى سياتل أواخر شهر تموز المقبل لتمثيل العالم العربي في نهائيات كأس التخيل 2015.

قدم الفائز عن فئة الألعاب فريق T2 من تونس Back in Time وهي لعبة ثلاثية الأبعاد تخول اللاعب تجسيد شخصية شابة من مرحلة ما بعد نهاية العالم، بعد تدمير الأرض بسبب حرب نووية سببت تحول البشرية إلى أشباح الزومبي. وعلى اللاعب السفر عبر الزمن لإنقاذ العالم من خلال التسلل إلى أماكن عسكرية وتعطيل الرؤوس النووية.

وفاز فريق Freedom Fragrance من الإمارات العربية المتحدة عن فئة المواطنة العالمية من خلال مشروع
LAMAPP، وهو تطبيق للهاتف الذكي يوفّر منصة للمجتمع للتبليع بطريقة موثوقة عن أي حادث عبر تصوير مقطع فيديو ومقطع صوتي للحوادث المنزلية.

وعن فئة الابتكار، فاز فريق BCRبمشروعBrain Controlled Robot الذي يعتمد على قراءة بيانات التخطيط الدماغي لتمكين المصابين بالشلل من التواصل مع محيطهم، كما تعطيهم القدرة على التحكم ببعض الأمور التي دفعتهم لطلب المساعدة من الآخرين.
وبعد الإعلان عن أسماء الفرق الثلاثة الفائزة عن كل فئة، توجه الطلاب الحاصلين على المركز الأول عن كل فئة إلى منصة الحفل لمواجهة لجنة تحكيم مؤلفة من كبار الشخصيات وأجابوا على 3 جولات من الأسئلة المستوحاة من رسالة مسابقة كأس التخيل 2015 (Dream it! Build it! Live it!) للتنافس على لقب "بطل العالم العربي لمسابقة كأس التخيل 2015" والجائزة التقديرية، ففاز فريق BCR باللقب وبالجائزة تقديرية غير نقدية وهي عبارة عن دورة تدريبية لمدة أسبوع في Tech Wadi سياتل.

أمّا تفصيل النتائج، فأتى على الشكل الآتي:

فئة الألعاب
المركز الأول، 7000 دولار أميركي، فريق T2، تونس
المركز الثاني، 4000 دولار أميركي، فريق Al Awar، الإمارات العربية المتحدة
المركزالثالث، 2000 دولار أميركي، فريق Awan، مصر

فئة الابتكار
المركز الأول، 7000 دولار أميركي، فريق BCR، فلسطين
المركز الثاني، 4000 دولار أميركي، فريق WeLink، الأردن
المركزالثالث، 2000 دولار أميركي، فريق QU Mechatronics ، قطر

فئة المواطنة العالمية
المركز الأول، 7000 دولار أميركي، فريق Freedom Fragrance، الإمارات العربية المتحدة
المركز الثاني، 4000 دولار أميركي، فريق Kitabi، سلطنة عمان
المركزالثالث، 2000 دولار أميركي، فريق Captiosus، الأردن


wadih.tueni@annahar.com.lb

 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard